في مشهد يعكس قوة الروابط الأخوية التي تجمع بين عناصر المنتخب الوطني المغربي، حرص قائد «أسود الأطلس» ونجم باريس سان جيرمان، أشرف حكيمي، على أن يكون أول زائر لزميله عز الدين أوناحي، وذلك فور خضوع الأخير لعملية جراحية ناجحة صباح اليوم الخميس.
وأعلن نادي باناثينايكوس اليوناني، عبر بيان رسمي وحساباته على منصات التواصل الاجتماعي، نجاح التدخل الجراحي الذي خضع له متوسط ميدانه المغربي لعلاج تمزق كامل في وتر العضلة ذات الرأسين الفخذية بساقه اليمنى. وكان أوناحي قد تعرض لهذه الإصابة مؤخراً، وستُبعده عن الملاعب لأشهر.
ولم يتأخر حكيمي في تقديم الدعم المعنوي لزميله في المنتخب، إذ تواجد في المستشفى ليكون إلى جانبه في اللحظات الأولى بعد العملية. وجسدت هذه الزيارة التضامنية السريعة الروح الجماعية ومفهوم «العائلة» الذي يميز الجيل الحالي للمنتخب المغربي.وشهدت العملية الجراحية تعاوناً طبياً رفيع المستوى؛ إذ أُجريت تحت إشراف طبيب النادي اليوناني هاريس لالوس، وجراح العظام العالمي المرموق نيكولا لوفيفر، إلى جانب كريستوف بودو، طبيب المنتخب الوطني المغربي والمستشار الطبي لنادي باريس سان جيرمان، لضمان أفضل رعاية ممكنة للنجم المغربي.
ومن المنتظر أن يبدأ أوناحي، فور استقرار حالته، برنامجاً تأهيلياً طويلاً وخاصاً يهدف إلى استعادة عافيته البدنية بشكل كامل، أملاً في العودة إلى المستطيل الأخضر في ربيع العام المقبل (2027). ويُعوّل الطاقم التقني للمنتخب المغربي وناديه اليوناني على تجاوزه هذه المحنة والعودة إلى مستوياته المعهودة.
حكيمي يساند أوناحي بعد العملية الجراحية في لفتة تجسد روح «العائلة»
في لفتة أخوية مؤثرة، سارع أشرف حكيمي إلى زيارة عز الدين أوناحي بعد نجاح عمليته الجراحية، مقدماً دعماً معنوياً لزميله في المنتخب المغربي.