حمد الله مستعد لتخفيض راتبه من أجل البقاء مع الشباب

أبدى المهاجم المغربي عبد الرزاق حمد الله استعداده لتقديم تضحية مالية كبيرة من أجل مواصلة مشواره مع الشباب السعودي، بعدما وافق مبدئيًا على خفض راتبه بأكثر من 50 في المائة مقابل تمديد عقده لموسم إضافي.

حمد الله مستعد لتخفيض راتبه من أجل البقاء مع الشباب

بات الدولي المغربي عبد الرزاق حمد الله قريبًا من مواصلة مشواره مع الشباب السعودي، بعدما أبدى استعداده لتخفيض راتبه بشكل كبير من أجل البقاء داخل الفريق خلال الموسم المقبل.

ووفقًا لمعطيات إعلامية، فإن حمد الله منح موافقته المبدئية لتقليص أجره بأكثر من 50 في المائة، في ظل اقتراب نهاية عقده الحالي مع النادي بنهاية الموسم الجاري.

وأكدت المصادر ذاتها أن المفاوضات بين الطرفين دخلت مرحلة متقدمة، حيث اشترطت إدارة الشباب تمديد العقد لموسم واحد مقابل هذه التخفيضات المالية المهمة، وهو ما يبدو أن اللاعب وافق عليه من أجل ضمان استمراره في الدوري السعودي الذي يعرفه جيدًا.

ويأتي هذا القرار أيضًا في ظل الأرقام التي يحققها اللاعب هذا الموسم، إذ شارك في 13 مباراة بمختلف المسابقات، سجل خلالها 6 أهداف وقدم تمريرتين حاسمتين، خلال 1121 دقيقة لعب فقط.

وفي الدوري السعودي للمحترفين، أحرز حمد الله 5 أهداف في 12 مباراة، إضافة إلى هدف آخر في كأس الملك، ما يؤكد احتفاظه بفعاليته الهجومية رغم تراجع دقائق اللعب مقارنة بمواسم سابقة.

وكانت عدة أندية سعودية قد أبدت اهتمامها بخدماته خلال الفترة الماضية، من بينها التعاون السعودي والفتح السعودي، كما سبق أن تقدم الفتح بعرض رسمي لضمه على سبيل الإعارة، غير أن إدارة الشباب فضّلت آنذاك خيار الانتقال النهائي.

وعرف مسار حمد الله في السعودية محطات بارزة، بعدما حمل ألوان النصر السعودي والاتحاد السعودي قبل انتقاله إلى الشباب، كما خاض تجربة قصيرة مع الهلال السعودي خلال كأس العالم للأندية 2025.

وتعكس هذه الخطوة تحولًا مهمًا في مسيرة اللاعب، الذي يبدو أنه بات يفضل الاستقرار والاستمرارية الرياضية على الخيارات المالية، خاصة في هذه المرحلة من مسيرته الاحترافية.

من جهته، يسعى نادي الشباب إلى إعادة تنظيم كتلته المالية، مع الحفاظ على العناصر ذات الخبرة القادرة على صناعة الفارق، وهو ما يجعل ملف حمد الله من أبرز الملفات المطروحة داخل النادي حاليًا.

ومن المنتظر أن تكون الأسابيع المقبلة حاسمة في إنهاء هذا الملف، لكن المؤشرات الحالية تؤكد أن الطرفين يقتربان من التوصل إلى اتفاق رسمي يضمن استمرار المهاجم المغربي في الملاعب السعودية.