يبدو أن الدولي المغربي حمزة إيغمان قد بدأ يرى النور في نهاية نفق الإصابة المظلم، بعد دخوله مرحلة جديدة وحاسمة في مسار تعافيه الطويل من الإصابة الخطيرة التي أبعدته عن الميادين لعدة أشهر، وحرمته من حلم التواجد رفقة النخبة الوطنية في نهائيات كأس العالم 2026.
وكان المهاجم الشاب، البالغ من العمر 23 سنة، قد تعرض لتمزق على مستوى الرباط الصليبي الأمامي للركبة اليمنى، وهي الإصابة القاسية التي فرضت عليه غيابًا طويلًا عن المستطيل الأخضر، ليخضع بعدها لتدخل جراحي وبرنامج تأهيلي صارم تحت إشراف الطاقم الطبي لناديه ليل الفرنسي.
وحملت نهاية الأسبوع مؤشرًا إيجابيًا للغاية في رحلة استعادة النجم المغربي لعافيته الكاملة وجاهزيته البدنية. فقد زف نادي ليل خبرًا سارًا لجماهيره وللمتابعين المغاربة، بنشره مقطع فيديو قصير عبر حساباته الرسمية على منصات التواصل الاجتماعي، يوثق لحظة عودة إيغمان لملامسة الكرة من جديد خلال حصة تدريبية فردية بمركز تدريبات الفريق.وتشكل هذه الخطوة الرمزية دفعة معنوية هائلة للاعب، حيث تؤكد تجاوزه لمرحلة العلاج الطبيعي الصعبة وولوجه مرحلة الإعداد البدني والتقني المتخصص. ورغم أن عودته للاندماج في التدريبات الجماعية والمشاركة في المباريات الرسمية لا تزال تتطلب مزيدًا من الوقت والتدرج، إلا أن رؤيته يركض ويتدرب بالكرة تبعث برسالة طمأنة بالغة الأهمية.
حمزة إيغمان يلامس الكرة ويقترب من طي صفحة الإصابة
بعد أشهر من الغياب بسبب إصابة خطيرة في الركبة، بدأ المهاجم المغربي حمزة إيغمان يستعيد بريقه شيئًا فشيئًا، حيث عاد ليلامس الكرة من جديد في خطوة تبعث الأمل في عودته القريبة إلى الملاعب.