في تأكيد جديد على النهضة الشاملة التي تعيشها البنية التحتية الرياضية بالمملكة، دخلت خمسة ملاعب مغربية مرموقة رسمياً قائمة المنافسة على جائزة "ملعب السنة 2025" العالمية، التي يمنحها موقع "StadiumDB" الشهير، المتخصص في هندسة وتصميم الملاعب.
ويُعد هذا الترشيح، الذي يضع المنشآت المغربية جنباً إلى جنب مع أفضل الملاعب في العالم، بمثابة اعتراف دولي صريح بالقفزة النوعية التي حققها المغرب في هذا المجال، ويعزز من مكانته كوجهة عالمية قادرة على استضافة أضخم الأحداث الرياضية، وعلى رأسها كأس أمم إفريقيا 2025 وكأس العالم 2030.
تضم القائمة مزيجاً من الملاعب التي تم تحديثها بشكل جذري وأخرى شُيدت حديثاً، وتتركز بشكل لافت في العاصمة الرباط، وهي:1. مركب الأمير مولاي عبد الله (الرباط) التحفة المعمارية التي أعيد بناؤها لتصبح أيقونة رياضية متكاملة بمعايير عالمية.
2. ملعب طنجة الكبير (ابن بطوطة) عملاق الشمال الذي شهد عملية توسعة ضخمة وتحديثاً تقنياً جعله أحد أكبر وأحدث الملاعب في القارة الإفريقية.
3. ملعب مولاي الحسن (الرباط) الملعب الذي خضع لعملية تجديد شاملة، وأثبت جودته باحتضانه لمباريات ضمن كأس أمم إفريقيا 2025.
4. ملعب المدينة (الرباط) المعروف سابقاً بـ"ملعب البريد"، والذي أعيد بناؤه بالكامل ليظهر في حلة جديدة وبتصميم يواكب أحدث التقنيات العالمية.
5. الملعب الأولمبي (الرباط) منشأة جديدة تم تشييدها وفقاً لأرقى المعايير الأولمبية، حيث يضم مضماراً لألعاب القوى، وقد استضاف بالفعل منافسات العصبة الماسية قبل أن يشارك في استضافة مباريات كأس الأمم الإفريقية.
ويستند موقع "StadiumDB" في عملية الترشيح على معايير صارمة تشمل الجمالية المعمارية، والابتكار الهندسي، والكفاءة الوظيفية، بالإضافة إلى التأثير الإيجابي للمنشأة على محيطها المجتمعي. ويشارك في التصويت النهائي آلاف من عشاق كرة القدم والخبراء والمتخصصين من جميع أنحاء العالم.
إن هذا الحضور المغربي القوي في قائمة الترشيحات النهائية ليس مجرد صدفة، بل هو ثمرة رؤية استراتيجية واستثمارات ضخمة بدأت تؤتي أكلها، لتنتقل بالمغرب من مجرد منظم للأحداث إلى منافس عالمي في جودة وتفوق منشآته الرياضية.
خمسة ملاعب مغربية تنافس على لقب "ملعب السنة 2025" عالميًا
المغرب يكتب صفحة جديدة في تاريخه الرياضي؛ خمسة ملاعب وطنية تدخل سباق العالمية عبر ترشيحها لجائزة "ملعب السنة 2025"، في اعتراف دولي بجودة البنية التحتية التي تضع المملكة في قلب خارطة كرة القدم العالمية.