بعد فترة عصيبة طبعتها عاصفة من الانتقادات والضغوط النفسية، اختار الدولي المغربي سفيان رحيمي أن يكسر صمته، متحدثاً بشفافية عن الكواليس التي سبقت تألقه اللافت في المواجهة الحاسمة أمام منتخب هايتي، ضمن الجولة الثالثة والأخيرة من دور المجموعات لنهائيات كأس العالم 2026.
رحيمي، الذي خطف الأنظار بأدائه المميز، أكد في تصريحات إعلامية عقب اللقاء أن الانتقادات اللاذعة التي طالته مؤخراً شكّلت عبئاً نفسياً ثقيلاً عليه. لكنه، وبدلاً من الانجرار وراء السجالات، فضّل الركون إلى لغة العمل، جاعلاً من المستطيل الأخضر مسرحاً لرد الاعتبار وإثبات أحقيته بالدفاع عن ألوان القميص الوطني.
وعن اللحظة العاطفية التي تصدرت المشهد حين انهمرت دموعه بعد تسجيله الهدف، كشف نجم أسود الاطلس أن تلك الدموع حملت معاني متراكمة، موضحاً بتأثر بالغ: "المقربون مني فقط يدركون الأسباب الحقيقية وراء تلك المشاعر الجياشة. لقد واجهت انتقادات قاسية وأموراً تجاوزت حدود النقد الرياضي، لكنني اخترت الرد بالطريقة التي أتقنها، وهي تقديم أفضل ما لدي فوق أرضية الملعب."ولم يفوّت رحيمي الفرصة لتوجيه رسائل الشكر والامتنان لعائلته الصغيرة والجماهير المغربية الوفية التي لم تفقد يوماً ثقتها في إمكانياته، مؤكداً أنه مدين لهذا الدعم اللامشروط الذي كان بمثابة الوقود الذي أعاده للتألق من جديد.
دموع الانتصار ورد الاعتبار.. رحيمي يروي قصة البكاء بعد التألق أمام هايتي
في ليلة مشحونة بالعواطف، اختار سفيان رحيمي أن يرد على الانتقادات بطريقته الخاصة: أداء بطولي أمام هايتي ودموع صادقة كشفت عن رحلة معاناة وضغوط انتهت بانتصار ورد اعتبار، ليعيد الثقة في نفسه ويؤكد مكانته بين أسود الأطلس.