"دموع نيمار"... مشهد مكرر في كل خروج للبرازيل من المونديال

عاش نيمار لحظات مؤثرة جديدة في مسيرته المونديالية بعدما غادر ملعب مباراة البرازيل والنرويج باكياً، ليواصل سلسلة المشاهد الحزينة التي رافقته في مختلف مشاركاته بكأس العالم.

"دموع نيمار"... مشهد مكرر في كل خروج للبرازيل من المونديال
دخل النجم البرازيلي نيمار في حالة من التأثر الشديد عقب خروج منتخب بلاده من منافسات كأس العالم 2026، إثر الخسارة أمام المنتخب النرويجي بنتيجة 2-1 في دور ثمن النهائي، في مشهد أعاد إلى الأذهان محطات مؤلمة عاشها اللاعب في مشاركاته السابقة بالمونديال.

وشارك نيمار في المباراة كبديل خلال الشوط الثاني أمام المنتخب النرويجي، وتمكن من تسجيل الهدف الوحيد للبرازيل من ركلة جزاء، غير أن مساهمته لم تكن كافية لتفادي الإقصاء، بعدما قاد إرلينغ هالاند منتخب بلاده إلى التأهل بتسجيله هدفي الفوز.

وعرفت مسيرة نيمار في كأس العالم العديد من اللحظات الصعبة والمؤثرة، وكانت البداية خلال مونديال 2014 بالبرازيل، حين تعرض لإصابة قوية في مباراة كولومبيا ضمن الدور ربع النهائي إثر تدخل من خوان زونيغا، ليغادر الملعب محمولاً على محفة ويغيب عن بقية المشوار.

وتكرر السيناريو خلال نسخة روسيا 2018، بعدما ودع المنتخب البرازيلي المنافسات من الدور ربع النهائي إثر خسارته أمام المنتخب البلجيكي.

كما عاش قائد "السيليساو" السابق خيبة مشابهة في مونديال قطر 2022، عندما انتهى مشوار البرازيل عند الدور ذاته بعد السقوط أمام كرواتيا بركلات الترجيح.

وعاد المشهد ليتكرر من جديد في نسخة 2026، بعدما انتهت مغامرة المنتخب البرازيلي مبكراً، ليضيف نيمار صفحة أخرى من اللحظات الصعبة في مسيرته المونديالية.