واستنكر تابيا ما وصفها بـ"الحملة البغيضة"، التي استهدفت لاعبي المنتخب، مؤكدًا أن الفريق بذل كل ما لديه على أرض الملعب، بينما اتهم بعض الأشخاص خارج الملعب بإثارة الشكوك والانقسام وتشويه صورة منتخب يحظى باحترام الملايين.
واستهل رئيس الاتحاد الأرجنتيني بيانه بالقول "لقد مرّ شهر. شهر منذ تلك المباراة النهائية. شهر من الأكاذيب والمناورات وحملة مؤسفة هدفت إلى إقناع الناس بأن هذا الفريق استسلم ولم يبذل كل ما لديه".وأضاف أن أكثر ما يثير استغرابه هو مرور شهر كامل دون أن يعتذر أي من مطلقي تلك الاتهامات أو يعترف بخطئه، مشددًا على أن الخطأ أمر بشري، لكن اختلاق روايات لا تستند إلى الحقيقة، وإثارة الشكوك ثم التزام الصمت بعد انكشافها، أمر غير مقبول.
وطالب تابيا منتقدي المنتخب بتحمل مسؤولياتهم، مؤكدًا أن الصمت أو انتظار مرور الوقت لتجاوز القضية لا يكفي.
وقال "الكلمات لها عواقب، والاتهامات تترك آثارًا. وصف لاعبي المنتخب بالخونة أمر لا يمكن التراجع عنه، وزرع الشكوك حول أولئك الذين دافعوا عن قميص المنتخب أمر لا يمكن التراجع عنه".
وانتقد رئيس الاتحاد الأرجنتيني توجيه اتهامات إلى اللاعبين من دون تقديم أي دليل، معتبرًا أن من نشروا تلك الادعاءات مطالبون الآن بتقديم التفسيرات والاعتذار، لأن الاعتراف بالخطأ، بحسب تعبيره، جزء من المسؤولية.
كما انتقد تابيا ما اعتبره تناقضًا بين تلك الاتهامات والقيم التي يفترض أن يدافع عنها أصحابها، متسائلًا عن كيفية مطالبتهم أبناءهم بالصدق والاحترام والكرامة، في الوقت الذي اختاروا فيه، وفق روايته، اتهام الآخرين والاختباء خلف الصمت.
واختتم تابيا بيانه بالتأكيد على أن "القيم ليست قابلة للتفاوض"، مشيرًا إلى أن لاعبي المنتخب والجهاز الفني وجميع العاملين معه يواصلون رفع رؤوسهم عاليًا، لأنهم يدركون ما قدموه خلال المباراة النهائية.
وأكد رئيس الاتحاد الأرجنتيني أن لاعبي المنتخب لا يشعرون بأنهم مدينون بأي شيء لأي شخص بعد صافرة نهاية المباراة، بعدما بذلوا كل ما لديهم للدفاع عن قميص بلادهم.
يشار الى ان المنتخب الارجنتني انهزم في المباراة النهائية لمونديال 26 أمام نظيره الاسباني بهدف دون رد، بعد التمديد.