بعد القرار المفاجئ للـ**الكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم** بمنح لقب كان 2025 للمنتخب المغربي، جاءت ردود الفعل في السنغال سريعة وحادة، معبرة عن استيائها من القرار الذي ألغى اللقب الذي كانوا يعتبرونه مستحقًا على أرض الملعب.
نشرت الاتحاد السنغالي لكرة القدم على وسائل التواصل الاجتماعي فيديو يظهر احتفالات اللاعبين بتاريخ 20 يناير في داكار، حيث رفع المدرب بابي ثياو وفريقه الكأس وسط جماهير غفيرة، في تذكير باللحظة التي اعتبروا فيها أنفسهم أبطالًا.
ولم يكتفِ اللاعب موسى نياكاتي بذلك، حيث نشر على إنستغرام صورًا له وهو يحمل الميدالية والكأس، مع تعليق: “تعالوا استرجعوها! إنهم مجنونون”، مؤكداً أن الاحتفالات كانت حقيقية وذات طابع شخصي”.
هذه الردود تعكس حجم التوتر والغضب لدى السنغاليين، لكنها لا تغيّر الحقيقة القانونية بأن المغرب توّج بطلًا رسميًا وفق لوائح الكاف. ويُتوقع أن تستمر الأجواء مشحونة إعلاميًا، مع احتمال لجوء الاتحاد السنغالي إلى محكمة التحكيم الرياضي للطعن في القرار.