لم يكن إشراك منصف زكري في التشكيلة الأساسية لسبورتينغ لشبونة أمام ماريتيمو مجرد فرصة عابرة بالنسبة إلى الظهير الأيسر المغربي، إذ أظهر اللاعب أنه قادر على الدخول في حسابات الفريق الأول، في وقت يبحث فيه المدرب روي بورغيش عن حلول إضافية داخل تشكيلته.
واعتبرت منصة «بولا نا ريدي» البرتغالية، في قراءة فنية لظهور اللاعب المغربي، أن زكري كان من بين اللاعبين الذين كسبوا نقاطا خلال المباراة التي انتهت بفوز سبورتينغ بهدفين مقابل هدف واحد، ضمن ربع نهائي كأس الرابطة البرتغالية.
وأوضحت المنصة أن اللاعب المغربي، الذي انضم إلى سبورتينغ قادما من ميشلين البلجيكي خلال الصيف الماضي، خاض أول مباراة له مع الفريق الأول في مركز الظهير الأيسر، وقدم نفسه بوصفه خيارا واعدا للمستقبل.
ورغم أن ماكسيميليانو أراوخو يظل الخيار الأساسي في هذا المركز، فإن زكري ينافس رودريغو دياس على شغل مركز البديل، وهو ما يجعل ظهوره أمام ماريتيمو فرصة مهمة لإثبات قدرته على الاقتراب أكثر من الفريق الأول.
وكان روي بورغيش قد أجرى تغييرات واسعة على التشكيلة الأساسية في مواجهة ماريتيمو، بعد خسارتين متتاليتين أمام لاسك لينز وأكاديميكا فيسيو، مانحا الفرصة لعدد من اللاعبين الذين لم يحصلوا على دقائق لعب كثيرة. واستغل زكري هذه الفرصة ليخوض أول مباراة له مع الفريق الأول، بعدما سبق له اللعب ضمن فرق سبورتينغ للفئات السنية وفريق أقل من 23 سنة والفريق الرديف.
ويبقى التحدي أمام اللاعب المغربي هو تحويل هذه البداية إلى حضور منتظم في خيارات المدرب، خصوصا أن المباراة المقبلة أمام كازا بيا، المقررة يوم الجمعة 30 أكتوبر، ستتيح فرصة لمعرفة ما إذا كان زكري سيحافظ على مكانه ضمن حسابات الفريق الأول أم سيعود إلى المنافسة على فرص جديدة من مقاعد البدلاء.