سفيان بوفال يراهن على خبرته لقيادة لوهافر نحو البقاء

بعد تجربة أوروبية متذبذبة في بلجيكا، يستعد الدولي المغربي سفيان بوفال للعودة إلى الدوري الفرنسي من بوابة لوهافر، واضعًا خبرته رهن إشارة فريق يصارع من أجل تفادي الهبوط.

سفيان بوفال يراهن على خبرته لقيادة لوهافر نحو البقاء
يستعد سفيان بوفال (32 عامًا) لتسجيل عودته إلى الدوري الفرنسي، بعد عامين من مغادرته أنجيه خلال ميركاتو شتاء 2023. اللاعب الدولي المغربي، الذي أنهى ارتباطه مؤخرًا مع نادي سان جيلواز البلجيكي بسبب قلة دقائق اللعب، اختار الانضمام إلى لوهافر من أجل المساهمة في مهمة ضمان البقاء ضمن دوري الأضواء.

ويُعوّل نادي لوهافر، الذي سبق له التعاقد في الموسمين الماضيين مع المهاجم الغاني المخضرم أندريه آيو، على خبرة بوفال الكبيرة في “ليغ 1”، إذ خاض 99 مباراة سجل خلالها 27 هدفًا وقدم 17 تمريرة حاسمة. كما يُعد بوفال من الأسماء المتوجة بجائزة مارك-فيفيان فويه لأفضل لاعب إفريقي في الدوري الفرنسي، بعدما نالها مع ليل سنة 2016.

وبعد تجربة قصيرة في قطر مع نادي الريان، توقفت بسبب الإصابات، انضم بوفال صيف 2024 إلى سان جيلواز البلجيكي بعقد يمتد لموسمين، بهدف استعادة بريقه على الساحة الأوروبية. غير أن هذه المغامرة لم تسر كما كان يأمل، إذ عانى من إصابة عضلية على مستوى الفخذ حرمته من المشاركة في معظم مباريات الأدوار النهائية، رغم تتويجه بلقب الدوري البلجيكي، وهو أول لقب في مسيرته الاحترافية، لكنه جاء بطعمٍ مرّ.

ورغم حضوره الرمزي في المباراة الأخيرة الحاسمة، ظل بوفال بعيدًا عن المنافسة الفعلية، قبل أن تتغير مكانته داخل الفريق عقب رحيل المدرب سيباستيان بوكوغنولي إلى موناكو. ومع قدوم المدرب الجديد دافيد هوبرت، لم يعد اللاعب المغربي ضمن الحسابات الفنية، ليغادر النادي بالتراضي في الخامس من يناير، قبل ستة أشهر من نهاية عقده، دون أن يسجل أي هدف في 40 مباراة، مكتفيًا بست تمريرات حاسمة.

وتبقى الجاهزية البدنية لبوفال محل تساؤل، في ظل تكرار إصاباته العضلية في السنوات الأخيرة، غير أن متابعين يرون أنه لا يزال يحتفظ بلمسته الفنية ورؤيته الجيدة للعب، وقدرته على صناعة الفارق في أي لحظة، وهو ما يأمل فيه لوهافر خلال صراع البقاء في الدوري الفرنسي.