كشفت تقارير إعلامية، استنادا إلى مصدر مقرب من الدولي المغربي إسماعيل صيباري أن نادي بي إس في آيندهوفن قرر رفع مطالبه المالية بخصوص لاعبه، حيث انتقل السعر المحدد من 40 إلى 50 مليون يورو، كشرط أساسي لفتح باب المفاوضات الرسمية.
ويأتي هذا القرار نتيجة اشتداد المنافسة بين عدد من الأندية الأوروبية الكبرى التي أبدت اهتمامها بخدمات اللاعب خلال فترة الانتقالات الصيفية المقبلة.
وبصم صيباري على موسم مميز رفقة آيندهوفن، حيث فرض نفسه كأحد أبرز الأسماء في الدوري الهولندي، بفضل مستواه العالي الذي جمع بين الإبداع والفعالية في المناطق الهجومية.
وكان اللاعب قد تألق بشكل لافت في مباراته الأخيرة أمام أوتريخت، بعدما سجل هدفين وقدم تمريرة حاسمة في فوز فريقه (4-3)، ليؤكد تأثيره الكبير داخل الفريق.
وبلغت حصيلة اللاعب، إلى حدود أبريل 2026، 18 هدفا و9 تمريرات حاسمة في مختلف المسابقات، ما يعزز مكانته كواحد من أبرز صناع اللعب الصاعدين في أوروبا.
هذا الأداء القوي لم يمر دون أن يثير اهتمام كبار القارة، حيث يراقب بايرن ميونخ اللاعب عن كثب، فيما يضعه باريس سان جيرمان ضمن خياراته المستقبلية.
كما دخل توتنهام هوتسبير على الخط، إلى جانب اهتمام كل من ميلان وأتلتيكو مدريد، ما ينذر بصيف ساخن في ملف اللاعب.
ويرتبط صيباري بعقد مع ناديه يمتد إلى غاية سنة 2029، ما يمنح إدارة آيندهوفن قوة تفاوضية كبيرة، رغم التوقعات بتلقي عروض مهمة خلال الفترة المقبلة.
وفي انتظار الحسم، يواصل اللاعب تركيزه على تطوير مستواه، بينما يستعد ناديه للتعامل مع أحد أبرز ملفات الميركاتو الصيفي المرتقب.