يجد نادي ريال مدريد نفسه أمام معادلة معقدة تتعلق بالحالة البدنية لنجم هجومه، الذي يعاني من آلام على مستوى الركبة اليسرى منذ بداية سنة 2026، رغم استمراره في اللعب والمشاركة أساسياً.
وكان اللاعب قد غاب مبدئياً عن مواجهة ريال سوسييداد في الجولة 24 من الدوري الإسباني، قبل أن يؤكد المدرب توفره للمشاركة بعد عودته للتدريبات الجماعية. ويأتي هذا القرار في ظل المنافسة القوية على لقب الليغا مع برشلونة، ما يدفع النادي الملكي للاعتماد على نجمه الهجومي رغم هشاشة حالته البدنية.
وبحسب صحيفة ليكيب، فإن قرار إشراك اللاعب باستمرار رغم الإصابة قد يخلق توتراً مع الاتحاد الفرنسي لكرة القدم، خصوصاً أن اللاعب كان قد سرّع وتيرة تعافيه سابقاً بطلب من المدرب تشابي ألونسو.في المقابل، يراهن النادي الإسباني على منح اللاعب فترة راحة خلال التوقف الدولي في مارس، غير أن منتخب فرنسا يرفض هذا الطرح، خاصة مع برمجة جولة ودية في الولايات المتحدة.
وتشير التقارير إلى أن شركة نايكي، الراعي الرسمي للمنتخب، تضغط بدورها لضمان حضور النجم في هذه الجولة، خصوصاً مع قيمة العقد المرتفعة التي تربطها بالاتحاد الفرنسي حتى 2034.
ويبقى التحدي الأكبر مرتبطاً بالاستحقاقات القادمة، إذ تفصل أشهر قليلة فقط عن انطلاق كأس العالم 2026، ما يفرض ضرورة إدارة المجهود البدني للاعب لتفادي تفاقم الإصابة أو الغياب عن المواعيد الكبرى.
صراع مرتقب بين ريال مدريد والاتحاد الفرنسي بسبب حالة مبابي البدنية
تتجه الأنظار إلى مستقبل مشاركة كيليان مبابي مع ناديه ومنتخب بلاده، في ظل استمرار معاناته من آلام في الركبة، ما قد يخلق توتراً بين ريال مدريد والاتحاد الفرنسي لكرة القدم قبل الاستحقاقات الدولية المقبلة.