صلاح الدين بصير يحدد أفضل وجهة لجسيم بين تشيلسي وبرايتون

يرى الدولي المغربي السابق صلاح الدين بصير أن اختيار جسيم ياسين لناديه المقبل يجب أن يستند إلى فرص اللعب والتطور الرياضي، بدل التركيز على اسم الفريق وقيمة الانتقال، في ظل اهتمام أندية إنجليزية عدة بجناح ستراسبورغ.

صلاح الدين بصير يحدد أفضل وجهة لجسيم بين تشيلسي وبرايتون

شدد بصير، في تصريح إعلامي، على أن الانتقال إلى أحد أندية الدوري الإنجليزي الممتاز قد يشكل محطة مهمة في مسيرة اللاعب المغربي الشاب، لكنه حذر من أن الانضمام إلى فريق كبير لا يضمن النجاح، خصوصا في ظل المنافسة القوية على المراكز الهجومية.

واعتبر المهاجم السابق للمنتخب المغربي أن تشيلسي لا ينبغي أن يكون الخيار التلقائي لجسيم ياسين لمجرد مكانته، موضحا أن اللاعب يحتاج في هذه المرحلة من مسيرته إلى الاستمرارية والثقة والحصول على دقائق لعب كافية لتطوير إمكاناته.

وقال بصير إن برايتون يستحق دراسة جدية عند مقارنة الخيارات المتاحة، بالنظر إلى أهمية المشروع الرياضي والدور الذي يمكن أن يمنحه النادي للاعب، دون اعتبار ذلك ضمانة للنجاح، مشددا على ضرورة معرفة مدى ملاءمة الفريق لخصائص الجناح المغربي.

وأضاف أن برينتفورد بدوره قد يشكل خيارا مناسبا إذا كان مستعدا لمنح ياسين مسؤوليات هجومية واضحة وفرصة المشاركة بانتظام، مبرزا أن اللعب المتواصل في فريق يوفر له دورا محددا قد يكون أكثر فائدة من الانضمام إلى ناد أكبر والبقاء خارج حسابات التشكيلة الأساسية.

وبخصوص نيوكاسل يونايتد وسندرلاند وإيفرتون ونوتنغهام فورست، أوضح بصير أن تقييم هذه الوجهات يجب أن يرتبط باحتياجاتها الهجومية، ومدى توافق أسلوب لعبها مع إمكانات اللاعب، فضلا عن فرصه في الحصول على مكان ضمن التشكيلة.

ولفت المتحدث نفسه إلى أن جسيم ياسين، البالغ من العمر 20 سنة، يمتلك مؤهلات مهمة، أبرزها السرعة والقدرة على المراوغة واللعب على الجناحين، لكنه مطالب بتحسين الفعالية في الثلث الأخير، وتحويل تحركاته الفردية إلى تمريرات حاسمة وتسديدات وفرص حقيقية للتسجيل.

كما أكد ضرورة تطوير قدراته البدنية والتكتيكية، خاصة في ما يتعلق بالضغط على المنافسين، واتخاذ القرارات تحت الضغط، والالتزام بمتطلبات اللعب الجماعي، وهي عناصر أساسية للتأقلم مع إيقاع الدوري الإنجليزي الممتاز.

وختم بصير تحليله بالتأكيد على أن تشيلسي يظل خيارا يستحق الدراسة، لكنه لا ينبغي أن يحسم قرار اللاعب، مشددا على أن الوجهة الأفضل هي التي تتيح له التطور والمشاركة بانتظام، لأن الاستمرارية والثقة والعمل اليومي عوامل أكثر تأثيرا في بناء مسيرة ناجحة .