واصل المدافع المغربي الشاب، عبد الحميد أيت بودلال، تقديم عروضه القوية والمقنعة، مساهماً في قيادة فريقه رين لتحقيق انتصار ثمين على حساب نظيره باريس إف سي بنتيجة هدفين مقابل هدف واحد (2-1). وأثبت أيت بودلال مجدداً أنه واحد من أبرز الأسماء المغربية الصاعدة بقوة في سماء كرة القدم الفرنسية.
وحصل النجم المغربي الواعد على تقييم جيد بلغ 7.2، تتويجاً لحضوره الدفاعي اللافت طوال دقائق المباراة، حيث أظهر تفوقاً كبيراً في الصراعات الثنائية والكرات الهوائية، وشكل سداً منيعاً أمام هجمات الخصم.
وبلغة الأرقام، ترجم أيت بودلال تألقه على أرضية الملعب بحصيلة إحصائية مميزة، حيث بصم على 6 مساهمات دفاعية عامة، ونجح في تشتيت الكرة في 4 مناسبات، فضلاً عن إبعاده لتسديدة خطيرة وتدخله الحاسم كآخر مدافع. وأظهر المدافع الشاب تفوقاً كاسحاً في الكرات الهوائية بكسبه 5 صراعات من أصل 6 محاولات. وعلى مستوى بناء اللعب، كان حاضراً بقوة بـ 51 لمسة للكرة، مقدماً 31 تمريرة صحيحة من أصل 39. ولعل أبرز ما ميز أداءه الدفاعي الصلب هو نجاحه في إغلاق المنافذ تماماً، حيث لم ينجح أي لاعب من الفريق الخصم في مراوغته طوال دقائق المباراة.وتؤكد هذه الأرقام، إلى جانب المردود العام على أرضية الملعب، أن أيت بودلال يمتلك شخصية دفاعية صلبة ونضجاً تكتيكياً يفوق سنه. ويتجلى هذا النضج بوضوح في حسن تمركزه، وقراءته الاستباقية للعب، وتعامله المثالي مع الكرات العالية، مما يجعله بحق "مشروع مدافع مغربي كبير قادم بقوة".
ويأتي هذا التطور التصاعدي في أداء أيت بودلال في توقيت حساس ومهم للمنتخب الوطني المغربي؛ إذ يتزامن مع الأنباء المقلقة التي تشير إلى شبه تأكد غياب صخرة الدفاع، نايف أكرد، عن صفوف "أسود الأطلس" بسبب الإصابة.
ويمثل تألق المدافع الشاب بارقة أمل للناخب الوطني لتعزيز الخط الخلفي وإيجاد البدائل المناسبة، وذلك قبل خوض غمار نهائيات كأس العالم 2026، المقرر إقامتها هذا الصيف بضيافة مشتركة بين الولايات المتحدة الأمريكية، كندا، والمكسيك.
أيت بودلال يلمع مع رين ويمنح "الأسود" خيارا دفاعياً قبل المونديال
في وقت يواجه فيه المنتخب المغربي أزمة دفاعية بسبب إصابة نايف أكرد، يواصل عبد الحميد أيت بودلال تألقه مع رين، ليمنح "أسود الأطلس" بارقة أمل قبل مونديال 2026.