قرر الدولي المغربي عبد الصمد الزلزولي اتخاذ خطوة جديدة في مسيرته الاحترافية، بعد تغييره لوكيل أعماله، في مؤشر واضح على رغبته في فتح صفحة جديدة خارج أسوار ريال بيتيس.
وحسب معطيات إعلامية، فإن هذا القرار جاء في سياق البحث عن مشروع رياضي يمنح اللاعب استمرارية أكبر ودورًا أكثر أهمية، بعد موسم اتسم بتذبذب في مستوى مشاركاته مع الفريق الأندلسي.
وتشير المصادر ذاتها إلى أن هذه الخطوة تأثرت بشكل مباشر بنصيحة زميله في المنتخب المغربي أشرف حكيمي، الذي تربطه علاقة مهنية قوية بالوكيل الإسباني أليخاندرو كامانو، المسؤول عن إدارة مصالح اللاعب عبر شركة "Footfeel ISM"، المعروفة بشبكتها الواسعة داخل أبرز الدوريات الأوروبية.
ويأتي هذا التطور في وقت يراقب فيه ريال بيتيس وضعية اللاعب عن كثب، حيث لا يمانع في فكرة رحيله، لكنه حدد قيمة مالية تقارب 25 مليون يورو للتخلي عنه، في ظل حرصه على الحفاظ على توازنه الاقتصادي.
من جهة أخرى، يحظى الزلزولي باهتمام عدد من أندية الدوري الإنجليزي الممتاز، التي تتابع تطوره منذ فترة، في حين يبرز أيضًا باريس سان جيرمان ضمن قائمة المهتمين بخدماته، مستفيدًا من العلاقة التي تجمع اللاعب بحكيمي داخل الفريق الباريسي.
وبالنسبة للاعب المغربي، فإن المرحلة الحالية تتجاوز مجرد تغيير الأجواء، إذ ترتبط بضرورة استعادة التوهج والانتظام في الأداء، من أجل العودة بقوة إلى حسابات المنتخب الوطني.
ومع اقتراب فترة الانتقالات الصيفية، يبدو أن ملف الزلزولي سيكون من بين أبرز القضايا المطروحة، في ظل تقاطع طموح اللاعب مع متطلبات السوق الأوروبية.