"عصبة فاس مكناس للسباحة" تفتح مسابحها لتلاميذ الجهة

أطلقت العصبة الجهوية فاس مكناس للسباحة، بشراكة مع عدد من المؤسسات، برنامجاً صيفياً لتعليم السباحة لفائدة تلميذات وتلاميذ جهة فاس مكناس، بهدف توفير فضاءات آمنة خلال العطلة الصيفية وترسيخ الثقافة الرياضية في صفوف الناشئة.

"عصبة فاس مكناس للسباحة" تفتح مسابحها لتلاميذ الجهة
مع ارتفاع درجات الحرارة وتجاوزها عتبة 40 درجة مائوية، تشكل المسابح الوجهة الأولى والمفصلة لأطفال وشباب المناطق التي لا تتوفر على وجهات بحرية مثل جهة فاس مكناس، وفي تفاعلها مع هذا الوضع بادرت "العصبة الجهوية فاس مكناس للسباحة" مع شركائها إلى تفعيل مسابح القرب وجعلها بوابة مفتوحة في وجه تلاميذ الجهة للهروب من قيظ الصيف وفي نفس الوقت تعلم بعض المبادئ والقواعد الأساسية لرياضة السباحة التي قد تصنع من بعضهم أبطالا في المستقبل.

تحت شعار "من أجل جيل يتعلم... ومن أجل مستقبل أفضل"، انطلقت نهاية الأسبوع الأخير، عملية استفادة تلميذات وتلاميذ مديرتي التعليم بعمالة فاس وإقليم مولاي يعقوب، من حصص السباحة الخاصة بالأنشطة المدرسية الصيفية.

وتأتي هذه الخطوة التي تسهر عليها "العصبة الجهوية فاس مكناس للسباحة"، في سياق برنامج يهدف إلى تعميم تعلم السباحة، وترسيخ الثقافة الرياضية، وتنمية القدرات البدنية للتلميذات والتلاميذ، مع توفير فضاءات آمنة ومؤهلة لممارسة الأنشطة الرياضية خلال العطلة الصيفية.

ويتوزع التلاميذ المستفيدون من المبادرة التي تندرج في إطار تنفيذ بنود اتفاقية الشراكة التي تجمع العصبة بالأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة فاس مكناس، على ثلاث مسابح تقع بمدينة فاس ويتعلق الأمر بمسبح الزيات، مسبح رياض سايس، ومسبح حي المسيرة.

وتعد هذه المبادرة حسب القائمين عليها، ثمرة التعاون والتنسيق بين مختلف الشركاء، لتعكس بذلك أهمية الشراكات المؤسساتية في خدمة المدرسة العمومية، وإتاحة الفرصة لأكبر عدد من الأطفال للاستفادة من تعلم السباحة وممارسة الرياضة في ظروف تنظيمية وتربوية ملائمة.