بصم الدولي المغربي السابق عمر القادوري على بداية موفقة في أول ظهور أوروبي له مدربا، بعدما قاد فريق باوك لأقل من 19 سنة إلى الفوز على زرينيسكي موستار البوسني بثلاثة أهداف لواحد، في ذهاب الدور الثاني من دوري أبطال أوروبا للشباب.
ولم ينتظر الفريق اليوناني طويلا للرد على هدف أصحاب الأرض، إذ افتتح زرينيسكي التسجيل في الدقيقة الثالثة بواسطة أنتي شونيتش، قبل أن يدرك باوك التعادل بعد دقيقتين عن طريق كونستانتينوس سوفلاتزيس، الذي عاد ليصنع هدف التقدم لزميله ديميتريس بيردوس في الدقيقة العاشرة.
وفرض لاعبو القادوري أفضليتهم خلال الشوط الأول، ونجحوا في تسجيل أهداف أخرى لم يحتسبها الحكم، قبل أن يهدد الفريق البوسني مرمى باوك مع بداية الجولة الثانية، حين ارتطمت تسديدة أراپوڤيتش بالعارضة في الدقيقة 48.
وفي الدقيقة 53، حسم أنطونيوس أريتيس النتيجة بتسجيل الهدف الثالث، مستفيدا من تمريرة حاسمة لسوفلاتزيس، الذي كان وراء الأهداف الثلاثة لفريقه، بتسجيله هدفا وصناعته الهدفين الآخرين.
وحافظ باوك على تقدمه حتى صافرة النهاية، ليعود من البوسنة بانتصار يمنحه أفضلية مهمة قبل مباراة الإياب، المقررة يوم 4 نونبر المقبل على أرضية ملعب تومبا في سالونيك، انطلاقا من الساعة الثالثة والنصف بعد الزوال.
ويخوض الفريق اليوناني هذه المواجهة بطموح حسم التأهل إلى المرحلة المقبلة، حيث سيواجه المتأهل من لقاء هوفنهايم الألماني وسترووميكا، بعدما حقق الفريق الألماني أفضلية كبيرة في مباراة الذهاب.
ويحمل الانتصار أهمية خاصة للقادوري، الذي سجل من خلاله ظهوره الأوروبي الأول على رأس الإدارة التقنية لفريق باوك لأقل من 19 سنة، بعدما تولى مهمة الإشراف عليه.