خرج الدولي المغربي عمر الهيلالي، لاعب إسبانيول، بتوضيح موقفه من الهتافات المثيرة للجدل التي شهدتها مباراة إسبانيا ومصر، مؤكدا أن إسبانيا لا يمكن وصفها ببلد عنصري.
وأُقيمت المباراة على ملعب نادي إسبانيول، حيث صدرت هتافات معادية للمسلمين، إلى جانب صافرات استهجان خلال عزف النشيد الوطني المصري، ما أثار موجة استنكار واسعة داخل الأوساط الرياضية والسياسية، كما دفع نجم المنتخب الإسباني لامين يامال إلى التنديد بهذه التصرفات.
وفي تصريحات لصحيفة "سبورت" الإسبانية، قال الهلالي: "كل شيء واضح من خلال الصور. لا أعرف عدد الأشخاص، لكنها تبقى أقلية، وكل شخص مسؤول عن أفعاله".وأضاف: "الهتافات كانت مؤسفة، سواء وُجهت للمسلمين أو للمسيحيين أو لأي ديانة أخرى. الأمر يتعلق بقلة احترام لدين يتبعه عدد كبير من الناس، وهذا غير مقبول".
وشدد اللاعب المغربي على رفض تعميم هذه السلوكيات، قائلا: "من تجربتي الشخصية، لم أعتبر يوما أن إسبانيا بلد عنصري. هناك من قد تكون لديه تجارب مختلفة، لكن لا يمكن الحكم على بلد كامل بسبب تصرفات قلة قليلة".
وتابع: "في كل دول العالم توجد مثل هذه الحالات، لأن هناك دائما أشخاصا يتصرفون بشكل سيئ، سواء في قضايا العنصرية أو غيرها".
ويُذكر أن الهلالي سبق أن تعرّض لموقف عنصري مطلع شهر مارس الماضي، خلال مباراة لفريقه أمام إلتشي، ما أدى إلى تفعيل بروتوكول مناهضة العنصرية وإيقاف اللقاء مؤقتا.
من جهتها، أدانت جهات رسمية إسبانية هذه الحادثة، وقررت فتح تحقيق بشأنها، في وقت تتواصل فيه الدعوات داخل الوسط الرياضي لمحاربة كل أشكال التمييز، خاصة مع اقتراب تنظيم كأس العالم 2030 بشكل مشترك بين إسبانيا والمغرب والبرتغال.
عمر الهلالي: إسبانيا ليست عنصرية والهتافات قلة احترام
أكد الدولي المغربي عمر الهلالي أن ما حدث خلال مباراة إسبانيا ومصر يمثل قلة احترام، مشددا على أن هذه التصرفات تبقى معزولة ولا تعكس صورة البلاد.