أفادت تقارير إعلامية أن التصريحات الأخيرة لرئيس الوداد الرياضي والرئيس السابق لـ**شباب المحمدية**، هشام آيت منا، أثارت موجة غضب وسط عدد من الأعضاء السابقين الذين اشتغلوا إلى جانبه خلال فترة صعود الفريق من أقسام الهواة إلى البطولة الاحترافية.
وبحسب المعطيات ذاتها، أكد عدد من الأعضاء السابقين أنهم ساهموا ماليا بشكل مباشر في تمويل المشروع الرياضي للنادي، حيث ضخ كل واحد منهم ما يقارب 100 مليون سنتيم خلال الموسم الأول بقسم الهواة، قبل أن تستمر المساهمات في المواسم اللاحقة بحوالي 60 مليون سنتيم سنويا خلال فترة اللعب بالقسم الاحترافي الثاني وموسم الصعود إلى قسم الكبار، إلى جانب دعم إضافي حسب حاجيات الفريق.
وأضافت التقارير أن الموارد المالية للنادي لم تقتصر على مساهمات المكتب المديري فقط، بل شملت أيضا منح المجالس المنتخبة، فضلا عن دعم إحدى الشركات التي ساهمت في تمويل المشروع الرياضي.ونقلت المصادر عن أحد الأعضاء السابقين تأكيده وجود “شهود وأدلة” على حجم الدعم الذي قدمته مختلف الأطراف، مشددا على أن آيت منا كان من أبرز المساهمين، “لكن ليس الوحيد”.
وأكدت المعطيات نفسها أن صعود شباب المحمدية من أقسام الهواة إلى القسم الاحترافي الأول كان ثمرة عمل جماعي، شاركت فيه عدة فعاليات دعمت الفريق من أجل إعادته إلى مكانته بين أندية الصفوة.
غضب داخل شباب المحمدية بسبب تصريحات آيت منا
كشفت تقارير إعلامية عن استياء عدد من مسؤولي شباب المحمدية السابقين عقب تصريحات هشام آيت منا بخصوص فترة تسييره للفريق.