أصبحت إمكانية تعيين الإسباني بيب غوارديولا مدرباً للمنتخب الإيطالي أكثر تعقيداً، رغم أنه لا يزال المرشح الأبرز لخلافة جينارو غاتوزو على رأس الجهاز الفني لـ"الأزوري".
وذكرت صحيفة لا غازيتا ديلو سبورت الإيطالية أن الاتحاد الإيطالي لكرة القدم دخل في مفاوضات مع غوارديولا، لكن المحادثات اصطدمت بعقبتين رئيسيتين، ما جعل الصفقة تبدو أكثر صعوبة خلال الساعات الأخيرة.
وأضافت الصحيفة أن المدير التقني للاتحاد الإيطالي، باولو مالديني، ومستشاره الخاص ليوناردو، توجها إلى إسبانيا للاجتماع بغوارديولا، إلا أنهما عادا بانطباعات غير مطمئنة بشأن إمكانية إتمام الاتفاق.ويأمل الاتحاد الإيطالي في منح غوارديولا صلاحيات واسعة لقيادة مشروع جديد يهدف إلى إعادة بناء هوية المنتخب الإيطالي، غير أن المدرب الإسباني سبق أن وعد عائلته بالحصول على فترة راحة بعد سنوات طويلة من العمل المتواصل.
ولم يحصل غوارديولا على استراحة حقيقية منذ النصف الثاني من عام 2012، إذ واصل مسيرته التدريبية دون انقطاع، قبل أن يصبح متاحاً بعد انتهاء تجربته التي امتدت عشرة أعوام مع مانشستر سيتي.
إلى جانب العامل العائلي، تمثل المطالب المالية عقبة أخرى أمام إتمام الصفقة، إذ أشارت الصحيفة إلى أن غوارديولا يطلب راتباً سنوياً يقارب 20 مليون يورو.
ورغم استعداد الاتحاد الإيطالي لتقديم عرض استثنائي من الناحية المالية، فإنه لا يستطيع تجاوز سقف 10 ملايين يورو سنوياً، أي نصف المبلغ الذي يطلبه المدرب الإسباني.
وفي حال فشل المفاوضات مع غوارديولا، سيعيد الاتحاد الإيطالي ترتيب خياراته، مع وجود ثلاثة أسماء مطروحة لخلافة غاتوزو، هم أنطونيو كونتي، وروبرتو مانشيني، وأندريا بيرلو.
غوارديولا يبتعد عن تدريب إيطاليا.. الراتب والعائلة يعقدان المفاوضات
باتت فرص تولي الإسباني بيب غوارديولا تدريب المنتخب الإيطالي تتراجع، بعدما كشفت تقارير صحافية عن وجود خلافات تتعلق براتبه المرتفع ورغبته في أخذ استراحة من التدريب، تنفيذاً لوعد قطعه لعائلته.