غياب لقجع عن اجتماع عاصف داخل الكاف بعد “كان المغرب”

المكتب التنفيذي للاتحاد الإفريقي يعقد اجتماعاً عاصفاً عقب كأس أمم إفريقيا الأخيرة، وسط جدل تحكيمي ومطالب بإصلاحات هيكلية.

غياب لقجع عن اجتماع عاصف داخل الكاف بعد “كان المغرب”

غاب فوزي لقجع اعن اجتماع المكتب التنفيذي لـالاتحاد الإفريقي لكرة القدم، الذي انعقد، اليوم بتنزانيا، في أجواء مشحونة أعقبت كأس أمم إفريقيا الأخيرة التي احتضنها المغرب، وما رافقها من جدل واسع خاصة بعد المباراة النهائية والعقوبات الانضباطية المعلنة لاحقاً.

وبحسب المعطيات المتوفرة، لم يسجل حضور لقجع ضمن أشغال الاجتماع، في وقت شارك بعض الأعضاء عبر تقنية التناظر المرئي، بينما غاب آخرون عن الجلسة التي عرفت نقاشات حادة استمرت لساعات.

الاجتماع، الذي ترأسه باتريس موتسيبي، تحول إلى منصة لطرح انتقادات مباشرة بخصوص تدبير المرحلة الماضية، حيث ركز عدد من الأعضاء على ملف التحكيم والأداء التنظيمي خلال البطولة، معتبرين أن بعض القرارات أثارت جدلاً أثّر على صورة المنافسة القارية.

ملف الأمانة العامة كان بدوره حاضراً بقوة، في ظل غياب الأمين العام فيرون موسينغو أومبا بداعي ظرف عائلي، وفق ما تم تداوله داخل الاجتماع، بينما طالب بعض الأعضاء بإعادة النظر في هيكلة الإدارة التنفيذية، مقابل تمسك رئيس الكاف بالدفاع عن استمرارية الجهاز الحالي.

وفي ما يتعلق بالتحكيم، تصاعدت الدعوات إلى مراجعة عمل لجنة الحكام، بعد الأخطاء المثيرة للجدل، إلى جانب الانتقادات المرتبطة بتعيينات في أدوار حاسمة. كما طُرحت فكرة تعزيز اللجنة بإطار تقني جديد لإعادة ضبط المنظومة.

الأجواء المتوترة دفعت رئيس الكاف إلى إنهاء الاجتماع قبل استكمال جميع النقاط المدرجة في جدول الأعمال، خاصة تلك المتعلقة ببرمجة المسابقات القارية المقبلة.

وخلال الندوة الصحفية التي أعقبت الاجتماع، نفى موتسيبي وجود أي توجه لتأجيل كأس أمم إفريقيا 2027، مؤكداً جاهزية كينيا وتنزانيا وأوغندا لتنظيمها، كما أشار إلى مقترح رفع عدد المنتخبات المشاركة في النسخ المقبلة من 24 إلى 28 منتخباً.

غياب لقجع عن هذا الاجتماع، في توقيت حساس أعقب بطولة استضافها المغرب، يظل نقطة لافتة داخل الأوساط الكروية الإفريقية، ويقد يترجم الموقف المغربي المستاء من جهاز الكاف.