في جمعية "ركبي إفريقيا" بأوغندا.. المغرب يؤكد التزامه بتعزيز التعاون القاري وتطوير اللعبة
في مشهد رياضي يعكس دينامية المغرب وانخراطه الفعّال في تعزيز التعاون القاري، أكد هشام أوباجا، رئيس الجامعة الملكية المغربية للركبي، من العاصمة الأوغندية كمبالا، التزام المملكة بدعم الاتحاد الإفريقي للركبي وتطوير اللعبة عبر برامج مشتركة، تأهيل الأطر، وتوسيع قاعدة الممارسين، بما يرسخ صورة إفريقيا كقارة المواهب والطاقات الواعدة.
وعكست هذه المشاركة الرفيعة المستوى انخراط المغرب الفعّال في استراتيجيات تعزيز التعاون القاري، ورغبته القوية في المساهمة في تطوير رياضة الركبي على مستوى إفريقيا.
وفي كلمة له خلال الأشغال، أكد هشام أوباجا أن الجامعة الملكية المغربية للركبي تجدد التزامها بالعمل المشترك والتعاون المثمر مع الاتحاد الإفريقي وكافة الاتحادات الوطنية الشقيقة. وشدد على أن "مستقبل الركبي الإفريقي يبقى رهينًا بتضامن وتكامل الجهود"، مبرزًا أهمية ترسيخ أسس الدبلوماسية الرياضية المبنية على الحوار والتعاون. وأشار أوباجا إلى أن الرياضة ليست مجرد تنافس داخل الملاعب، بل هي "جسر لتوحيد الرؤى، وفضاء لخلق قنوات التلاقح بين الحضارات، ومنصة لتبادل التجارب والخبرات، بما يساهم في تسويق الصورة الحضارية لإفريقيا؛ إفريقيا المواهب والكفاءات والطاقات البشرية الواعدة".
وأضاف رئيس الجامعة أنه، انسجامًا مع التوجيهات الملكية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، وبتنسيق وثيق مع الوزارة الوصية على قطاع الرياضة، فإن الجامعة الملكية المغربية للركبي تحرص على الانخراط التام في تنزيل كافة برامج الاتحاد الإفريقي للركبي.
وأكد استعداد المغرب للمساهمة الفعالة في إنجاح مختلف المبادرات الرامية إلى تطوير اللعبة، وتأهيل الأطر التقنية والإدارية، وتوسيع قاعدة الممارسين، وتعزيز حضور الركبي الإفريقي على الساحة الدولية.
وفي هذا السياق، أعلن أوباجا أن المغرب يضع خبرته التنظيمية وإمكاناته اللوجستية رهن إشارة الاتحاد الإفريقي، من أجل احتضان وتنظيم التظاهرات الرياضية القارية الكبرى، انطلاقًا من قناعة راسخة بأن "العمل المشترك والتنسيق المستمر يشكلان الأساس المتين لبناء منظومة قارية قوية، قادرة على مواكبة تطلعات شباب إفريقيا والارتقاء برياضة الركبي إلى آفاق واعدة من التألق والتميز".