خطف الدولي المغربي بلال الخنوس الأضواء بأداء فردي باهر، مؤكّدًا أنه أحد أبرز المواهب في سماء الكرة الألمانية، رغم خسارة فريقه شتوتغارت بنتيجة ثقيلة (4-2) على ملعب "أليانز أرينا".
ورغم السيطرة البافارية المطلقة التي ضمنت اللقب قبل أربع جولات من النهاية، كان الخنوس النقطة المضيئة والعنصر الأكثر خطورة في صفوف فريقه، لينال إشادة واسعة من النقاد والمتابعين.
وكعادته، لعب الخنوس دور المحرك الرئيسي لهجوم شتوتغارت. فبعد أن سجل هدفه الرابع هذا الموسم قبل أسبوعين، عاد في هذه القمة ليصنع الفارق من جديد. ففي الدقيقة 21، قدّم تمريرة حاسمة متقنة لزميله فوريتش، الذي سجل منها الهدف الأول لفريقه.ولم يكتفِ بالصناعة، بل كان مصدر إزعاج دائم لدفاعات البايرن، حيث سدد ثلاث كرات مركزة نحو المرمى، وكان وراء أغلب العمليات الهجومية لفريقه، لكنه وجد نفسه يقاتل وحيدًا في كثير من الأحيان دون مساندة حقيقية.
ورغم الهزيمة، أنصفت لغة الأرقام المجهود السخي والأداء الرائع الذي قدّمه بلال الخنوس، إذ كان واحدًا من بين أفضل أربعة لاعبين في فريقه حصولًا على أعلى تقييم في المباراة.
وبهذه التمريرة الحاسمة، رفع الخنوس رصيده الشخصي هذا الموسم إلى 4 أهداف و4 تمريرات حاسمة، مؤكّدًا تطوره الكبير كلاعب متكامل يصنع ويسجل.
وما يخفف من مرارة الهزيمة هو أن شتوتغارت لا يزال متمسكًا بمركزه الرابع في الترتيب، وهو المركز الأخير المؤهل مباشرة إلى مسابقة دوري أبطال أوروبا الموسم المقبل، وهو الحلم الذي يقاتل الفريق من أجله، معوّلًا بشكل كبير على موهبة نجمه المغربي في الجولات المتبقية.
في ليلة تتويج البايرن.. الخنوس يتألق وحيدًا ويصنع هدفًا في شباك البطل
في أمسية احتفالية توّج فيها بايرن ميونخ بلقب البوندسليغا، خطف بلال الخنوس الأضواء بأداء فردي مميز، صنع من خلاله هدفًا رائعًا وأثبت أنه أحد أبرز المواهب المغربية في الملاعب الأوروبية، رغم سقوط فريقه شتوتغارت أمام البطل.