بدأ العد العكسي لسحب قرعة تصفيات كأس أمم إفريقيا لكرة القدم (كان 2027)، إذ لم يعد يفصل الوسط الرياضي القاري سوى 15 يوما عن التعرف على معالم الطريق نحو النسخة التي ستستضيفها منطقة شرق إفريقيا، في ملف مشترك يجمع بين كينيا وأوغندا وتنزانيا تحت مسمى "باموجا".
وستجرى مراسم قرعة الإقصائيات يوم 19 ماي 2026، بمشاركة 48 منتخبا، من بينها البلدان الثلاثة المنظمة، إذ حددت الكنفدرالية الإفريقية لكرة القدم يوم 19 يونيو 2027 موعدا للمباراة الافتتاحية، على أن تجرى المباراة النهائية في 17 يوليوز من السنة ذاتها.
وتتضح ملامح مستويات القرعة مع تواجد كبار القارة في المستوى الأول، ما ينذر بمواجهات قوية منذ البداية، إذ تقود منتخبات مثل المنتخب المغربي والسنغالي والجزائري المشهد، إلى جانب نيجيريا ومصر وكوت ديفوار وتونس والكاميرون ومالي وجنوب إفريقيا وبوركينا فاسو، وهي نخبة تسعى لتأكيد ريادتها وتجنب أي مفاجآت مبكرة في التصفيات.وبالنسبة للمنتخب المغربي، لا تعد هذه التصفيات مجرد محطة روتينية، بل هي امتداد لمشروع الريادة القارية الذي تتبناه الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، خاصة بعد استضافة نسخة 2025. ويطمح أسود الأطلس إلى تأكيد تنافسيتهم في مواجهة مستويات القرعة التي تحمل في طياتها تحديات كبيرة، إذ يضم المستوى الثاني منتخبات قادرة على قلب المعطيات مثل غانا والرأس الأخضر وأنغولا، بالإضافة إلى أوغندا وكينيا المستضيفين اللذين سيلعبان بأفضلية الأرض والجمهور.
كما يبرز المستوى الثالث بمنتخبات عنيدة كالكونغو ومدغشقر وليبيا والسودان، وتنزانيا التي تمثل الضلع الثالث في ملف الاستضافة، بينما يبقى المستوى الرابع، الذي يضم غامبيا ورواندا وإثيوبيا، مفتوحاً على كافة الاحتمالات والمفاجآت التي باتت تطبع الكرة الإفريقية الحديثة.
قرعة "كان 2027" تضع هيبة المغرب القارية في اختبار مستويات "حارقة"
15 يوما تفصل أسود الأطلس عن قرعة تصفيات "كان 2027" المقرر إجراؤها في 19 ماي الجاري، بمشاركة 48 منتخبا يتوزعون على مستويات تنذر بمواجهات قوية. ويترأس المغرب منتخبات المستوى الأول إلى جانب كبار القارة، في رحلة يطمح من خلالها الناخب الوطني محمد وهبي لتأكيد الريادة القارية من بوابة شرق إفريقيا.