وأفادت الصحيفة بأن النيابة العامة في مدينة فريبورغ فتحت تحقيقاً منذ فبراير الماضي، على خلفية تقارير تتعلق بتحويلات مالية مشبوهة نحو حسابات بنكية داخل سويسرا، مع شبهات حول حصول المسؤول على مكافآت مالية تفوق بشكل كبير السقف المحدد في عقده مع "كاف"، إضافة إلى عمليات سحب نقدي أثارت تساؤلات بشأن مسار الأموال وإمكانية تتبعها.
وأضافت أن مكتب الإبلاغ عن غسل الأموال رصد مؤشرات قوية على احتمال وجود سوء إدارة مالية قد تكون لصالح المسؤول نفسه، ما دفع السلطات إلى توسيع نطاق التحقيق. ورغم ذلك، لم تُوجَّه أي اتهامات رسمية حتى الآن، في انتظار استكمال جمع الأدلة قبل اتخاذ خطوات قانونية إضافية.
من جهته، نفى موسينغو أومبا جميع الاتهامات، مؤكداً أن التحويلات المالية التي قام بها "مشروعة" وتندرج ضمن الرواتب والمكافآت التي حصل عليها خلال فترة عمله، مشدداً على تعاونه الكامل مع الجهات القضائية واستعداده لتقديم كل الوثائق المطلوبة.
وكان الاتحاد الإفريقي لكرة القدم قد أعلن في وقت سابق فتح تحقيق داخلي بشأن اتهامات مرتبطة بسوء السلوك والتدخل غير المصرح به في عمل لجان المراجعة والامتثال، ما يزيد من تعقيد موقف المسؤول الذي يشغل منصبه منذ عام 2021.
وأشارت الصحيفة إلى أن الجهات المعنية في سويسرا تحذر من أن ثبوت هذه الاتهامات قد يلقي بظلال سلبية على سمعة النظام المالي في البلاد، نظراً لحساسية القضايا المرتبطة بالفساد والتحويلات المالية، ما يجعل الملف محل متابعة دقيقة على المستويين الرياضي والقانوني.