في أجواء يسودها التوافق والروح الرياضية العالية، جرى مساء يوم الإثنين تجديد الثقة في البطل السابق في رياضة الجيدو وفنون الحرب، خالد كوسي، رئيساً لعصبة الرباط سلا القنيطرة للجيدو لولاية ثانية تمتد من 2025 إلى 2029، وذلك بإجماع كافة الحاضرين.
انعقد هذا القرار خلال أشغال الجمع العام العادي والانتخابي الذي احتضنته قاعة الاجتماعات بمركب ابن رشد بالعاصمة الرباط. وقد افتُتحت الأشغال بعرض التقريرين الأدبي والمالي للموسمين الرياضيين (2022-2023) و(2023-2024)، حيث تمت المصادقة عليهما بالإجماع، قبل الانتقال إلى الجمع العام الانتخابي للولاية الجديدة.
وشهد الموعد الرياضي حضوراً وازناً تمثل في مشاركة ممثلي 57 نادياً وجمعية رياضية منضوية تحت لواء العصبة، إلى جانب حضور رئيس الجامعة الملكية المغربية للجيدو وفنون الحرب المشابهة، مرفوقاً بعدد من أعضاء المكتب التنفيذي للجامعة، مما يعكس الأهمية التي توليها الهيئة الوصية لهذه العصبة النشيطة. وتُعد عصبة الرباط سلا القنيطرة من بين أكثر العصب الجهوية دينامية على الصعيد الوطني، إذ تشكل مشتلاً حقيقياً لصقل المواهب ورافداً أساسياً لتعزيز صفوف المنتخبات الوطنية، مستندةً إلى قاعدة ممارسة واسعة تضم نحو 1100 ممارس وممارسة موزعين على أندية تمتد عبر الرباط، سلا، القنيطرة، تمارة، سيدي قاسم، وعلال البحراوي.
ويضع المكتب المديري للعصبة، بقيادة خالد كوسي، أهدافاً طموحة للمرحلة المقبلة، أبرزها المساهمة الفعالة في تحقيق قفزة نوعية للجيدو المغربي، والمنافسة بقوة لانتزاع إحدى الميداليات في دورة الألعاب الأولمبية "لوس أنجلوس 2028"، فضلاً عن الصعود إلى منصات التتويج في بطولات العالم، معتمداً على تضافر جهود كافة المكونات والعمل بروح العائلة الواحدة لضمان استمرار الحضور الوازن للجيدو المغربي قارياً ودولياً.
كوسي يواصل قيادة عصبة الرباط سلا القنيطرة للجيدو لولاية ثانية
بإجماع الحاضرين، جرى تجديد الثقة في البطل السابق خالد كوسي رئيساً لعصبة الرباط سلا القنيطرة للجيدو لولاية ثانية، في خطوة تؤكد المكانة البارزة للعصبة ودورها الحيوي في صقل المواهب وتعزيز حضور الجيدو المغربي قارياً ودولياً.