أكدت مجلة "كيكر" أن النجاحات التي تحققها كرة القدم المغربية خلال السنوات الأخيرة تعكس مشروعًا استراتيجيًا متكاملًا، وليس مجرد نتائج ظرفية.
وأشارت المجلة الألمانية إلى أن الكرة المغربية تعيش مرحلة تطور لافتة، مدعومة بإنجاز بلوغ نصف نهائي كأس العالم مونديال قطر 2022، إضافة إلى التتويج بكأس إفريقيا للأمم، فضلًا عن استضافة مشتركة مرتقبة لكأس العالم 2030.
وأوضحت "كيكر" أن هذا الصعود يستند إلى مخطط طويل الأمد انطلق منذ سنة 2009، مدعوم باستثمارات وإصلاحات هيكلية ساهمت في رفع مستوى التكوين والتنافسية داخل كرة القدم الوطنية.
وفي هذا السياق، أبرزت المجلة الدور المحوري لـأكاديمية محمد السادس لكرة القدم، باعتبارها أحد أهم روافد تطوير المواهب، حيث خرّجت أسماء بارزة في الكرة المغربية مثل يوسف النصيري، نايف أكرد، عز الدين أوناحي وياسر الزابيري.
وأضافت المجلة أن الاستراتيجية المغربية تعتمد أيضًا على استقطاب مواهب الجالية المغربية في أوروبا، مع الحفاظ على ارتباطهم بالمنتخبات الوطنية، مشيرة إلى نماذج بارزة مثل أشرف حكيمي وسفيان أمرابط.
كما توقفت "كيكر" عند انخراط جيل جديد من اللاعبين الشباب ضمن مشروع المنتخب المغربي، في أفق الاستحقاقات المقبلة، بما فيها المباريات الودية المرتقبة أمام الإكوادور والباراغواي.