أكد جوان لابورتا، رئيس برشلونة، أنه يتحمل مسؤولية قرار رحيل ليونيل ميسي عن النادي، مشددا على أن الظروف حينها لم تسمح باستمراره رغم الرغبة في بناء مشروع جديد حوله.
وأوضح لابورتا، في تصريحات لصحيفة “آل بايس” نقلتها “موندو ديبورتيفو”، أنه حاول تشكيل فريق شاب مع الحفاظ على ميسي، لكن ذلك كان مستحيلا، قائلا: “اضطررت لاتخاذ قرار رحيله، وأعتقد أنني كنت محقا، والنتائج التي تحققت لاحقا تؤكد ذلك”.
وأشاد رئيس النادي الكتالوني بقيمة النجم الأرجنتيني، مضيفا: “ميسي لاعب استثنائي عبر الأجيال، مثل يوهان كرويف، ويستحق تكريما خاصا وتمثالا في برشلونة، لأنه يعتبر هذا النادي بيته”.وأشار لابورتا إلى أن النادي نجح في تجاوز أزمته المالية وبناء فريق تنافسي، موضحا أن مرحلة التجديد كانت ضرورية، خاصة أن ميسي كان يقترب من نهاية مسيرته الكروية.
وفي ما يخص قضية “نيغريرا”، اعتبر لابورتا أن ما يحدث هو “حملة تشويه ممنهجة” تستهدف النادي، متهما جهات في ريال مدريد بالوقوف وراء إطالة أمد التحقيقات.
وأضاف: “في كل مرة تقترب القضية من الإغلاق، يتم تقديم طلبات جديدة تؤدي إلى تمديد التحقيق، في محاولة لإعطاء الانطباع بأن الملف ما زال مفتوحا”.
كما شدد على أن الهدف من هذه التحركات هو التشكيك في حقبة ذهبية للنادي بدأت مع فرانك ريكارد وبلغت ذروتها مع بيب غوارديولا، مدرب مانشستر سيتي.
وبخصوص علاقته مع فلورنتينو بيريز، رئيس ريال مدريد، أكد لابورتا أنها تدهورت بسبب موقف الأخير من قضية نيغريرا، قائلا: “منذ تدخله في هذا الملف، ساءت العلاقة بيننا”.
وعلى صعيد الانتخابات، أشار لابورتا إلى أن منافسه فيكتور فونت قدم وعودا غير واقعية، من بينها التعاقد مع إيرلينغ هالاند، قبل أن يفوز عليه بفارق كبير في سباق رئاسة النادي.
وسيواصل لابورتا مهامه على رأس برشلونة لولاية جديدة تمتد لخمس سنوات، بعد فوزه بنسبة تفوق 68 في المائة من أصوات الأعضاء.
لابورتا: أنا من قرر رحيل ميسي والعلاقة مع بيريز تدهورت
كشف جوان لابورتا كواليس رحيل ليونيل ميسي عن برشلونة، مبررا قراره، كما تحدث عن توتر علاقته مع فلورنتينو بيريز بسبب قضية نيغريرا.