لغز أيوب بوعدي في مانشستر سيتي.. لماذا لا يمنحه ماريسكا دقائق لعب أكثر؟

تثير الوضعية التي يعيشها الدولي المغربي أيوب بوعدي مع مانشستر سيتي علامات استفهام، في ظل محدودية دقائق مشاركته تحت قيادة المدرب الإيطالي إنزو ماريسكا، بعدما اكتفى بالظهور في 55 دقيقة فقط خلال المباريات الثلاث الأخيرة التي خسرها الفريق في الدوري الإنجليزي الممتاز.

لغز أيوب بوعدي في مانشستر سيتي.. لماذا لا يمنحه ماريسكا دقائق لعب أكثر؟
باتت وضعية الدولي المغربي أيوب بوعدي داخل مانشستر سيتي تثير التساؤلات، بعدما تراجعت فرص مشاركته بشكل لافت، رغم المؤشرات الإيجابية التي قدمها في بعض المباريات، خاصة على مستوى دوري أبطال أوروبا.

وتجدد الجدل بشأن اختيارات المدرب الإيطالي إنزو ماريسكا، عقب الهزيمة أمام نوتنغهام فورست، بعدما أجرى تغييرات في خط الوسط دون الاستعانة باللاعب المغربي، الذي تابع خسارة فريقه من دكة البدلاء، وهي الثالثة تواليا لمانشستر سيتي في الدوري الإنجليزي الممتاز.

وكان بوعدي قد غاب عن مواجهة أستون فيلا، قبل أن يشارك أساسيا أمام برايتون، غير أن ماريسكا قرر استبداله في الدقيقة 55، ليعود إلى مقاعد البدلاء خلال المباراة الأخيرة أمام نوتنغهام فورست. وبحصيلة عشر جولات من الدوري، لم تتجاوز دقائق مشاركته 177 دقيقة، موزعة على مباراتين أساسيتين فقط.

وتبدو هذه الأرقام لافتة بالنظر إلى البداية القوية لمانشستر سيتي، الذي حقق سبعة انتصارات متتالية في أول سبع جولات، قبل أن يدخل مرحلة تراجع في النتائج، بعدما استقبلت شباكه ستة أهداف ولم يسجل لاعبوه سوى هدفين خلال الهزائم الثلاث الأخيرة.

وكان ماريسكا قد دعا في وقت سابق إلى التحلي بالصبر مع بوعدي، بالنظر إلى حاجته للتأقلم مع أجواء الكرة الإنجليزية. وبعد الهزيمة أمام أستون فيلا، برر المدرب الإيطالي اختياراته باعتبارات تكتيكية، موضحا أنه فضل الجمع بين ريان شرقي وفيل فودين، كما عبر عن رضاه عن أداء إليوت أندرسون وإنزو فرنانديز.

وفي المقابل، قدم اللاعب المغربي مؤشرات واعدة في دوري أبطال أوروبا، بعدما خاض 75 دقيقة خلال الفوز على بورتو، وقدم تمريرة حاسمة في مواجهة باريس سان جيرمان، بينما لم يمنحه ماريسكا سوى سبع دقائق خلال مباراة لايبزيغ.

وتبقى الأنظار موجهة إلى قرارات المدرب الإيطالي في المباريات المقبلة، لمعرفة ما إذا كان بوعدي سيحصل على فرص أكبر لإبراز مؤهلاته، خصوصا في ظل الأزمة التي يعيشها مانشستر سيتي وحاجة الفريق إلى حلول جديدة لاستعادة توازنه.