شهدت اللحظات التي سبقت انطلاق مباراة الأرجنتين وبنين، مساء الثلاثاء، في الظهور الأخير لليونيل ميسي بقميص منتخب بلاده، لقطة لافتة خلال مراسم القرعة، بعدما قدم سيسي دالميدا، قائد المنتخب الإفريقي، مجموعة من الهدايا إلى النجم الأرجنتيني، بينها هدية لم تكن مخصصة له، بل لزوجته أنتونيلا روكوزو، وفقاً لوسائل إعلام أرجنتينية.
وقبل صافرة البداية، فاجأ دالميدا ميسي بعدد من الهدايا، تضمنت رسالة من لاعبي منتخب بنين، ووردة، إلى جانب تمثال صغير يمثل نسخة مصغرة من "نصب الأمازون التذكاري" الشهير في مدينة كوتونو.
وأفادت تقارير أرجنتينية بأن التمثال لم يكن موجهاً إلى ميسي، وإنما إلى زوجته أنتونيلا، باعتباره رمزاً للقوة والشجاعة والحماية. وجاءت فكرة تقديمه إليها لتجسيد صورة المحاربة التي تتولى "حماية الملك".وشهدت مراسم ما قبل المباراة أيضاً حضور ستيف مونييه، القائد الأساسي لمنتخب بنين، الذي غاب عن المواجهة بسبب الإصابة، لكنه رافق بعثة بلاده خلال رحلتها إلى الأرجنتين.
وسبق لمونييه، مهاجم أوغسبورغ الألماني، أن واجه ميسي على مستوى الأندية، عندما كان النجم الأرجنتيني لاعباً في باريس سان جيرمان، فيما كان مهاجم بنين يدافع عن ألوان ستاد بريست الفرنسي.
وجاءت هذه اللفتة خلال المباراة الأخيرة لميسي بقميص المنتخب الأرجنتيني، والتي انتهت بفوز أبطال العالم على بنين بثلاثة أهداف دون رد.
وقدم ميسي، البالغ من العمر 39 عاماً، أداءً مميزاً في ليلة وداعه، بعدما سجل هدفاً وصنع هدفين، ليختتم مسيرته الدولية بلحظة جديدة من التألق أمام جماهير ملعب مونومنتال.
لماذا أهدى لاعبو بنين تمثالاً إلى أنتونيلا زوجة ميسي؟
في لحظة إنسانية لافتة قبل مباراة الأرجنتين وبنين، قدم قائد المنتخب الإفريقي هدايا لميسي، بينها تمثال رمزي لم يكن موجهاً للنجم الأرجنتيني، بل لزوجته أنتونيلا روكوزو.