اعتبر محمد طلال، الناطق الرسمي السابق لنادي الوداد البيضاوي لكرة القدم، في منشور على صفحته "فايسبوك"، أن فشل وليد الركراكي في التتويج مع المنتخب المغربي لكرة القدم في نهائي كأس إفريقيا للأمم لا يعكس فقدان كفاءته، بل يعود لاختلاف السياقات بين العمل مع النادي والعمل مع المنتخب الوطني.
وأشار طلال إلى أن الركراكي مع الوداد كان يمتلك الوقت الكافي لتصحيح الأخطاء تدريجيا، وجمهورا داعما يشكل ضغطا نفسيا على المنافسين، وكان يعمل بعيدا عن الأضواء الإعلامية، ما أتاح له فرصة البناء بهدوء. بينما مع المنتخب، فالانسجام مطلوب فورا، والضغوط الإعلامية والسياسية والاجتماعية مكثفة، إذ تتحول المباريات إلى رموز وطنية، والهزيمة تصبح حدثا يتجاوز الرياضة إلى الرمزية الوطنية والسياسية.
وأوضح طلال أن الركراكي واجه ظروفا صعبة، حيث كل قرار وكل كرة كانت تخضع لتقييم جماهيري وإعلامي وسياسي، لكنه نجح في قيادة المنتخب الوطني إلى المباراة النهائية، محافظا على فخر وشرف كرة القدم المغربية، وهو ما انعكس في استقبال القصر الملكي له ولرئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم تقديرا لمسارهم رغم عدم التتويج.واختتم طلال تحليله بالقول إن الدرس الأساسي من تجربة الركراكي مع المنتخب هو أن الكفاءة وحدها لا تكفي، بل الظروف والسياق يصنعان النجاح، والالتفاف والوحدة حول الفريق هما ما يعزز قوته ويحقق الإنجازات المستقبلية.
لماذا تألق وليد الركراكي مع الوداد وفشل مع الأسود؟
اعتبر محمد طلال، الناطق الرسمي السابق للوداد البيضاوي لكرة القدم، أن فشل وليد الركراكي مع المنتخب المغربي في نهائي كأس إفريقيا 2025 يعود لاختلاف السياقات والضغوط، وليس لفقدان كفاءته. وأكد أن الركراكي بقي محترما وفخورا بالوصول إلى المباراة النهائية