أكدت المدربة المغربية لمياء بومهدي، مدربة نادي تي بي مازيمبي الكونغولي النسوي لكرة القدم، أن جائزة الكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم (كاف)، التي توجت بها كأفضل مدربة إفريقية لسنة 2025، تؤكد بما لا يدع مجالا للشك أن كرة القدم المغربية أصبحت تفرض سيطرتها قاريا، سواء على مستوى اللاعبين أو اللاعبات، بفضل رؤية استراتيجية واضحة انتهجتها الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، انسجاما مع الرؤية السديدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس.
وأوضحت بومهدي، في تصريح خصت به "لومتان سبورت"، أن هذا التتويج لم يأت من فراغ، بل يعد ثمرة سنوات من العمل المتواصل في تطوير كرة القدم الوطنية، من خلال الاستثمار في التكوين، وتعزيز البنيات التحتية، وتأطير الأطر التقنية والحكام، إلى جانب الانفتاح على التجارب الدولية، وهي سياسة مغربية ناجحة أعطت أكلها اليوم على مستوى القارة الإفريقية.
وعلى المستوى الشخصي، عبرت المدربة المغربية عن سعادتها واعتزازها الكبيرين بهذا التتويج، معتبرة إياه وفاء لمسار مهني حافل بالعمل والتحديات، خاصة خلال تجربتها رفقة نادي تي بي مازيمبي الكونغولي، التي امتدت لثلاث سنوات في ظروف صعبة، تميزت بقلة الإمكانيات والضغوط المرتبطة بالوضع العام.وأضافت بومهدي أن العمل الذي قامت به داخل النادي الكونغولي توج بنتائج ملموسة، من أبرزها النجاحات التي حققها فريق مازيمبي، وسيما الأكاديمية التابعة له، التي تمكنت هذا الموسم من الفوز ببطولة الكونغو، وهو ما يشكل مصدر فخر واعتزاز كبيرين لها.
وفي ختام تصريحاتها، تقدمت لمياء بومهدي بالشكر لكل من ساندها ووقف إلى جانبها منذ بداياتها، ولكل اللاعبات والأطر التقنية التي تشرفت بالعمل معها، مع توجيه شكر خاص للجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، التي كانت ولا تزال سندًا حقيقيًا في مسارها المهني.
لمياء بومهدي لـ"لومتان سبورت": جائزة الكاف تؤكد الهيمنة المغربية قاريا
أكدت المدربة المغربية لمياء بومهدي، المتوجة بجائزة أفضل مدربة إفريقية لسنة 2025 ضمن جوائز الكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم (كاف)، أن هذا التتويج يعكس المكانة التي باتت تحتلها كرة القدم المغربية قاريا، بفضل رؤية استراتيجية واضحة وسياسة رياضية ناجحة.