دخل ملف الدولي المغربي، عمران لوزا، مرحلة من “الشد والجذب” المالي، مع اقتراب سوق الانتقالات الصيفية، في ظل تمسك نادي واتفورد الإنجليزي بمطالبه المرتفعة من أجل التخلي عن قائده وصانع ألعابه.
وحدد واتفورد مبلغ 15 مليون جنيه إسترليني (حوالي 17.2 مليون يورو) كشرط غير قابل للتفاوض من أجل السماح برحيل اللاعب خلال الميركاتو المقبل، في خطوة تعكس تمسك النادي بقيمة لاعبه الأساسية.
هذا الرقم أثار تحفظات داخل بعض الأندية الإنجليزية المهتمة، مثل إيفرتون وفولهام، ما فتح الباب أمام أندية الدوري السعودي للمحترفين للدخول على الخط.
وبحسب معطيات إعلامية، أبدى كل من الاتحاد السعودي والقادسية استعدادا لتلبية المطالب المالية لواتفورد، غير أن اللاعب لا يبدي حماسا لفكرة الانتقال إلى الخليج في هذه المرحلة من مسيرته.
ويفضل لوزا مواصلة مشواره في أوروبا، مع رغبة واضحة في البقاء في أجواء تنافسية عالية، بما يحافظ على مكانته داخل المنتخب الوطني المغربي، ويعزز حضوره في المستويات الكبرى.
من جهته، يعتبر واتفورد أن سعر اللاعب ليس مجرد رقم، بل جزء من استراتيجية مالية تهدف إلى تمويل مشروع النادي وإعادة بناء الفريق عبر استثمار عائدات الصفقة في مواهب شابة.
وعلى المستوى الفني، بصم لوزا على موسم مميز، حيث شارك في 37 مباراة سجل خلالها 7 أهداف وقدم 9 تمريرات حاسمة، ما جعله أحد أبرز ركائز الفريق في خط الوسط الهجومي.
كما أصبح اللاعب أكثر نضجا في أدواره التكتيكية، بعدما تحول من لاعب ربط في خط الوسط إلى صانع لعب متقدم قادر على صناعة الفارق هجوميا، وهو ما يمنحه قيمة إضافية على الصعيد الفني.
كما كشفت تقارير سابقة عن اهتمام أندية إنجليزية أخرى، من بينها برايتون، بالتعاقد معه خلال فترات الانتقالات الماضية.
وفي ظل تباين المواقف بين واتفورد، واهتمام الأندية الإنجليزية والسعودية، ورغبة اللاعب في البقاء بأوروبا، يبقى مستقبل عمران لوزا مفتوحا على جميع الاحتمالات خلال الأسابيع المقبلة.