لويس إنريكي: من الصعب الحديث عن كرة القدم الآن

رغم الخسارة القاسية أمام سبورتينغ لشبونة في دوري أبطال أوروبا، رفض لويس إنريكي تحميل لاعبيه المسؤولية، وفضّل الإشادة بأدائهم، مطلقاً تصريحات نارية عكست حجم الإحباط الذي يعيشه مدرب باريس سان جيرمان.

لويس إنريكي: من الصعب الحديث عن كرة القدم الآن
فوّت باريس سان جيرمان فرصة ثمينة لتعزيز موقعه ضمن الثمانية الأوائل في دوري أبطال أوروبا، بعد خسارته خارج ملعبه أمام سبورتينغ لشبونة بنتيجة 2-1، في مباراة هيمن خلالها الفريق الباريسي على مجريات اللعب دون أن يترجم تفوقه إلى نتيجة إيجابية.

ودخل باريس اللقاء وهو يحتل المركز الثالث في الترتيب، ما كان يمنحه بطاقة عبور مباشر إلى ثمن النهائي، غير أن هذه الأفضلية تراجعت عقب الهزيمة، التي سمحت للفريق البرتغالي باللحاق به في عدد النقاط.

وسيطر سان جيرمان بشكل شبه كامل على المباراة، مسجلاً 28 تسديدة على المرمى، مقابل تفوق واضح في الاستحواذ بلغ قرابة 70 في المائة، إضافة إلى 10 ركلات ركنية مقابل اثنتين فقط للمضيف. لكن كل هذا لم يمنع سبورتينغ من خطف الفوز، بفضل ثنائية المهاجم لويس سواريز، رغم الهدف الرائع الذي وقعه خفيتشا كفاراتسخيليا.

المدرب الإسباني لويس إنريكي، رفض توجيه أي انتقادات للاعبيه في تصريحاته لقناة “كانال +”، مفضلاً الإشادة بالمستوى الذي قدموه، قبل أن يطلق تصريحات مثيرة للجدل قال فيها: «من السهل القول إننا خسرنا لأنهم سجلوا هدفين ونحن سجلنا هدفاً واحداً، لكن هذه أفضل مباراة خارج أرضنا هذا الموسم. أنا فخور جداً بلاعبيّ. بهذه العقلية سنصل بعيداً».

وأضاف: «النتيجة مخيبة وغير عادلة. شاهدت فريقاً واحداً فقط طوال المباراة. كنا الطرف الأفضل، وهم دافعوا طوال الوقت. من الصعب الحديث عن كرة القدم الآن، لأنها غير عادلة. بالنسبة لي... اللعنة على كرة القدم».

وواصل إنريكي نبرته الغاضبة خلال المؤتمر الصحافي، قائلاً: «أتفهم إحباط لاعبيّ. عندما تكون متفوقاً إلى هذا الحد وتخسر، فهذا أمر محبط. خسرنا لأن كرة القدم أحياناً تكون قاسية وغير منصفة. حدث ذلك معنا أمام باريس إف سي، واليوم، وحتى أمام بلباو. أنا معتاد على هذا النوع من الخسائر، لكنها تظل مؤلمة».

وختم مدرب باريس سان جيرمان تصريحاته بالتأكيد على فخره بما قدمه فريقه، رغم النتيجة، مشدداً على ضرورة تصحيح المسار في الجولة المقبلة، حين يواجه باريس نظيره نيوكاسل، من أجل ضمان مكانه ضمن الثمانية الأوائل.