"ليكيب" تشيد بالثنائي حكيمي – مينديز وتصفهما بـ "الظهيرين الشاملين"

صحيفة "ليكيب" الفرنسية تسلط الضوء على تأثير أشرف حكيمي ونونو مينديز في فوز باريس سان جيرمان على ليفربول، مؤكدة أنهما مفتاحا الحركة الهجومية للنادي.

"ليكيب" تشيد بالثنائي حكيمي – مينديز وتصفهما بـ "الظهيرين الشاملين"
أشادت صحيفة "ليكيب" الفرنسية، بالدولي المغربي أشرف حكيمي وزميله البرتغالي نونو مينديز، لاعبا باريس سان جيرمان، معتبرة انهما يشكلان أحد أبرز مفاتيح البناء الهجومي للنادي الباريسي المقلق، وذلك عقب الفوز على ليفربول الانجليزي (2-0) الاربعاء، برسم ذهاب ربع نهائي دوري أبطال أوروبا للموسم الرياضي 25-26.

وتابعت الصحيفة إشادتها بالقول إن الثنائي برز في كل أرجاء الملعب خلال هذه المواجهة، ليعكس بوضوح النهج التكتيكي للمدرب لويس إنريكي، المؤثر على أسلوب لعب الفريق ككل.

وقالت الصحيفة في مقال معنون بـ " حكيمي – نونو مينديز: ظهيران شاملان لقيادة باريس سان جيرمان نحو مغامرة أوروبية جديدة"، ان ما يقدمه حكيمي ومينديز يتجاوز كثيراً الدور التقليدي للظهير، فالثنائي، وبأسلوبين مختلفين، فرض نفسه منذ عامين على الأقل، مضيفة ان تأثيرهما لا يرتبط فقط بالنشاط البدني أو الإضافة الهجومية، بل أيضاً بتنوع الأدوار داخل المنظومة، وهنا يظهر العمل الذي يقوم به لويس إنريكي، ضمن توجه تكتيكي يمنح الظهيرين حرية أكبر للتوغل في العمق من الأطراف، وهذا ما يعكس صورة واضحة عن كرة القدم الحديثة، حيث يتحول الظهير إلى عنصر صناعة وخلق وتفوق عددي باستمرار.

وذكرت "ليكيب"، أن أرقام حكيمي ومينديز أمام ليفربول تختصر حجم تأثيرهما المباشر في نتيجة الفوز التي حققها فريقهما. فحكيمي، الذي تأثر في النصف الأول من الموسم بإصابة في الكاحل، بدا في طريقه لاستعادة أفضل أحاسيسه، حيث لمس الكرة 104 مرات، بينها 5 لمسات داخل منطقة الجزاء، وسدد 3 مرات، كما مرر الكرة إلى نونو مينديز في لقطة الدقيقة 89. هذه الأرقام تؤكد مكانته كصانع لعب على الطرف، كما تفسر الصعوبات التي واجهها ميلوش كيركيز في مراقبته.

بالمقابل لمس البرتغالي مينديز الكرة 92 مرة، و6 لمسات داخل منطقة الجزاء، أي أكثر من ثلاثي هجوم ليفربول مجتمعين. وفي مباراة كان يمكن أن يكون فيها باريس أكثر فعالية، كان البرتغالي قادراً على الخروج بتمريرتين حاسمتين، إلى دويه في الدقيقة 37 وديمبيلي في الدقيقة 54، إضافة إلى هدف كان قريباً منه في الدقيقة 89.

وختمت الصحيفة مقالها، "هذا التأثير الهجومي يجعل الثنائي من أبرز عناصر باريس سان جيرمان في سعيه إلى لقبين متتاليين في دوري أبطال أوروبا".