ماريا غوارديولا: ورثت عن والدي بيب العناد والإصرار

تحدثت ماريا غوارديولا، ابنة المدرب الإسباني بيب، عن الصفات التي اكتسبتها من والدها، مؤكدة أن الإصرار والعناد من أبرز ملامح شخصيتهما المشتركة.

ماريا غوارديولا: ورثت عن والدي بيب العناد والإصرار


كشفت ماريا، ابنة المدرب الإسباني الشهير بيب غوارديولا، عن تفاصيل حياتها الشخصية وتجربتها مع التنقل المستمر بين عدة مدن ودول، وكذا سر عشقها لكرة القدم.

وقالت ماريا في حوار مع مجلة "فانيتي فاير"، إنها وُلدت في برشلونة، قبل أن تعيش في مدن متعددة من بينها روما، بريشيا، قطر، المكسيك، نيويورك، ميونيخ، مانشستر، وتستقر حالياً في لندن، معتبرة أن هذا المسار منحها تجربة حياتية استثنائية رغم صعوبته.

وأضافت أن والديها ساهما بشكل كبير في تسهيل هذه التحولات، وتمكينها هي وإخوتها من التكيف واستغلال الفرص المتاحة، مشيرة إلى أن الترحال المتكرر منحها ثقة كبيرة في النفس في سن مبكرة.

وأوضحت ماريا في الحوار ذاته، أن الحفاظ على بعض الروتينات كان عاملاً أساسياً في تجاوز صعوبة الانتقال، مثل استمرارها في ممارسة رياضة التزلج على الجليد في كل مدينة تعيش فيها، وهو ما ساعدها على الشعور بالاستقرار النسبي.

كما تحدثت عن ارتباطها العاطفي بكرة القدم، مؤكدة أن مرافقة والدها خلال مسيرته التدريبية خلقت ذكريات عائلية قوية وأسهمت في تعزيز الترابط الأسري.

وعلى المستوى المهني، درست ماريا مجال تجارة الأزياء، وعملت مع علامات معروفة مثل "فيكتوريا بيكهام" و"هيلموغ لانغ"، كما تنشط في أعمال إنسانية عبر مؤسسة عائلتها.

ورغم امتلاكها لحساب يتابعه قرابة مليون شخص على إنستغرام، أكدت أنها لا تعتبر نفسها مؤثرة رقمياً، بل تركز على دعم القضايا الاجتماعية، من بينها تعاونها الأخير مع علامة فلسطينية أطلقت مجموعة أزياء خصصت جزءاً من أرباحها لدعم المحتاجين.

وختمت حديثها بالتأكيد على أن كرة القدم شكلت جزءاً أساسياً من هوية عائلتها، مشيرة إلى أنها ورثت عن والدها العناد والإصرار، بينما اكتسبت من والدتها الثقة بالنفس والاستقلالية.