عاد كيليان مبابي إلى أجواء ريال مدريد بقوة، بعدما قدم أداءً لافتاً خلال الفوز على شالكه 04 بثلاثية نظيفة، في آخر مباراة ودية للفريق قبل انطلاق مشواره في الدوري الإسباني.
وشهدت المواجهة الظهور الأول لمبابي خلال فترة التحضير للموسم الجديد، وتمكن المهاجم الفرنسي من افتتاح التسجيل في الدقائق الأولى، بعدما استغل تمريرة خلفية خاطئة لينفرد بالحارس لوريس كاريوس ويهز الشباك.
وظهر مبابي في حالة بدنية وفنية جيدة، إذ شكل خطراً مستمراً على دفاع شالكه من خلال تحركاته خلف الخط الدفاعي، كما ساهم في الضغط واستعادة الكرة، قبل أن يستبدله المدرب جوزيه مورينيو بين شوطي المباراة.ولم يحتج مبابي سوى 45 دقيقة لإشعال حماس وسائل الإعلام الإسبانية، التي سارعت في الوقت نفسه إلى تذكيره بأن مهمته الأساسية هذا الموسم تتمثل في قيادة ريال مدريد نحو التتويج بالألقاب.
وكتبت صحيفة «آس» في عنوان لافت: «الزعيم لا يزال مبابي»، مشيدة بدور النجم الفرنسي في المشروع الجديد لريال مدريد، ومعتبرة أنه اللاعب الأبرز على أرضية الملعب.
من جهتها، أكدت صحيفة «ماركا» أن الموسم الثالث لمبابي مع ريال مدريد يجب أن يكون موسم الألقاب، مشيرة إلى أن اللاعب يملك كل الظروف التي تساعده على تحقيق ذلك، في ظل تدعيم الفريق بعناصر قوية ووجود جوزيه مورينيو على رأس الجهاز الفني.
كما شارك توماس رونسيرو، الصحافي المعروف والوجه البارز في «كادينا سير»، التوقعات نفسها، معتبراً أن الموسم الثالث قد يكون موعد مبابي الحقيقي لقيادة ريال مدريد إلى الألقاب.
وقال رونسيرو: «أعتقد أن الثالثة ستكون ثابتة. مبابي فريد من الناحية الإحصائية، لكنه يفتقد الألقاب، وأعتقد أن ذلك سيتحقق هذا العام».
وبينما أشعل ظهوره الأول حماس الجماهير والإعلام في مدريد، فإن الأداء الجيد أمام شالكه وضع مبابي أيضاً تحت ضغط أكبر، بعدما بات مطالباً بتحويل أرقامه الفردية إلى ألقاب جماعية مع ريال مدريد.
مبابي تحت الضغط في ريال مدريد.. الإعلام يطالبه بالألقاب
أشعل كيليان مبابي حماس الإعلام الإسباني بعد تألقه في أول ظهور له مع ريال مدريد هذا الموسم، لكنه وجد نفسه سريعاً تحت ضغط المطالبة بقيادة الفريق نحو الألقاب.