خرج الدولي الفرنسي كيليان مبابي عن صمته، ووجّه رسائل قوية خلال حديثه إلى وسائل الإعلام، في خطوة مفاجئة خالف فيها البروتوكول المعتمد داخل نادي ريال مدريد.
وكشفت تقارير صحفية إسبانية، من بينها «ماركا» و«آس»، أن مبابي، البالغ من العمر 27 عاماً، لم يكتفِ بالمرور عبر المنطقة المختلطة، بل توقف للحديث إلى مختلف وسائل الإعلام، في محاولة منه لتوضيح موقفه والرد على الانتقادات التي طالته مؤخراً.
وجاءت هذه الخطوة في وقت كان فيه ألفارو أربيلوا يعقد مؤتمراً صحفياً، دون علم بما كان يحدث على بُعد أمتار قليلة.وبحسب المصادر ذاتها، فإن أكثر ما أثّر في مبابي خلال الفترة الأخيرة هو شعوره بوجود “محاولات تخريب” من داخل النادي، دون تحديد مصدرها، سواء من الإدارة أو الطاقم الفني أو حتى بعض اللاعبين.
وكان مبابي قد فضّل، منذ انضمامه، عدم فرض نفسه كقائد داخل الفريق، غير أنه قرر هذه المرة تغيير نهجه، في خطوة تعكس رغبته في استعادة زمام الأمور داخل غرفة الملابس.
مبابي يتحدث عن محاولات تخريب داخل ريال مدريد
فجّر النجم الفرنسي كيليان مبابي جدلاً واسعاً داخل ريال مدريد، بعدما لمح إلى تعرضه لمحاولات “تخريب” من داخل النادي، في خرجة إعلامية غير متوقعة.