أعاد مدرب منتخب إسبانيا، لويس دي لا فوينتي، تسليط الضوء على قوة الكرة الإفريقية بعد تصريحاته الأخيرة التي تحدث فيها عن المنتخبات القادرة على خطف الأضواء في كأس العالم 2026، واضعا كلا من منتخب المغرب ومنتخب السنغال ضمن أبرز المرشحين لإحداث المفاجأة.
وتأتي هذه التصريحات بعد أشهر قليلة من نهائي كأس أمم إفريقيا 2025 الذي احتضنه ملعب ملعب مولاي عبد الله، حيث تمكن المنتخب السنغالي من التتويج باللقب على حساب المغرب، في مباراة حرمت "أسود الأطلس" من تحقيق اللقب القاري أمام جماهيرهم.
ورغم التفوق السنغالي في البطولة الإفريقية الأخيرة، فإن المدرب الإسباني يرى أن المنتخب المغربي يمتلك مؤهلات مميزة قد تمنحه أفضلية على الساحة العالمية، إذ صرح قائلا إن المغرب والسنغال قد يشكلان مفاجأة مونديال 2026، مضيفا أن المنتخب المغربي "استثنائي بالفعل".
وتعكس هذه الإشادة المكانة التي بات يحتلها المنتخب المغربي في كرة القدم العالمية، خاصة بعد الإنجاز التاريخي الذي حققه في كأس العالم 2022 ببلوغه الدور نصف النهائي لأول مرة في تاريخ المنتخبات الإفريقية والعربية.
ويستعد المنتخب المغربي لخوض نهائيات مونديال 2026 في ظل مرحلة جديدة على مستوى الطاقم التقني، بعد رحيل المدرب وليد الركراكي، حيث تولى محمد وهبي مهمة قيادة المنتخب في مرحلة تسعى إلى إعادة البناء ومواصلة التطور.
وسيكون التحدي الأول أمام المدرب الجديد خلال نهائيات كأس العالم 2026، حيث أوقعت القرعة المنتخب المغربي في مجموعة قوية تضم كلا من منتخب البرازيل ومنتخب هايتي ومنتخب إسكتلندا.
ويأمل الطاقم التقني الجديد في الاستفادة من خبرة الجيل الحالي الذي صنع إنجاز مونديال قطر، إلى جانب إدماج عناصر شابة قادرة على منح المنتخب دفعة إضافية في المنافسة العالمية.