وخلال مسيرته كلاعب، تألق توشاك بقميص ليفربول، حيث سجّل قرابة 100 هدف، وشكّل ثنائياً هجومياً بارزاً مع كيفن كيغان في سبعينيات القرن الماضي، كما خاض 40 مباراة دولية مع منتخب ويلز لكرة القدم.
وعلى مستوى التدريب، قاد عدة أندية بارزة، من بينها ريال سوسييداد وريال مدريد، الذي توج معه بلقب الدوري الإسباني سنة 1990، إضافة إلى تجارب متعددة في أوروبا وخارجها.
وتحدّث نجله كاميرون الذي يعمل مدرباً في تايلاند، لصحيفة «دايلي مايل» عن مرض والده قائلاً: «إنه مرض فظيع. المشكلة تظهر في الذاكرة قصيرة المدى. أتواصل معه معظم الأيام، وإذا تحدثت إليه بعد الظهر ربما لا يتذكر أننا تحدثنا صباحاً».
وأضاف: «لكن إذا سألته عن أيامه مع ليفربول، أو سوسييداد أو مدريد، فالتفاصيل مذهلة».
وأردف كاميرون: «قبل أيام كان يحدثني عن مباراة لريال مدريد أمام ميلان بقيادة (الإيطالي) أريغو ساكي، وكيف غيّر تماماً تموضع خط وسطه للتعامل مع (الهولندي) ماركو فان باستن. وكأن المباراة كانت بالأمس، فذاكرته كانت واضحة جداً».
ورغم ذلك، تظل ذاكرته الكروية البعيدة حاضرة بشكل لافت، إذ يستعيد تفاصيل دقيقة من مسيرته، من بينها مباراة لـريال مدريد أمام إيه سي ميلان بقيادة المدرب أريغو ساكي، وكيف نجح في تعديل تمركز خط الوسط للحد من خطورة النجم ماركو فان باستن.وتجسد حالة توشاك مفارقة إنسانية مؤثرة، حيث تتلاشى تفاصيل الحياة اليومية، بينما تبقى ذكريات الملاعب راسخة في الذهن.