لم تعد إصابة نصير مزراوي مجرد لقطة رافقت فوز المنتخب المغربي على ليسوتو بهدفين دون رد، الثلاثاء، إذ تحولت حالته إلى موضوع متابعة في إنجلترا، في انتظار اتضاح الصورة الطبية خلال الساعات المقبلة.
وكان مدافع مانشستر يونايتد قد غادر أرضية الملعب في الدقيقة 69، بعد تدخل على أحد لاعبي ليسوتو، بعدما بدا متأثرًا بآلام في منطقة الظهر، قبل أن يقرر الجهاز الفني تغييره وإشراك لاعب مكانه.
وبحسب موقع «توك سبورت» البريطاني، فإن مزراوي تعرض إلى مشكلة على مستوى أسفل الظهر عقب تدخل انزلاقي، وظهر متألمًا قبل مغادرة المباراة، غير أن المصدر نفسه أكد عدم توفر أي معلومات حتى الآن بشأن مدى خطورة الإصابة أو الفترة التي قد يحتاجها اللاعب للتعافي.
وتعززت المخاوف في إنجلترا بعدما تابعت وسائل إعلام متخصصة في أخبار مانشستر يونايتد الحالة، إذ أفاد موقع «يونايتد ريبورت» بأن اللاعب شوهد ممسكًا بأسفل ظهره ومتألمًا عقب الاحتكاك، في حين ظل التشخيص الطبي غير محدد.
أما «مانشستر إيفنينغ نيوز»، فأكد أن مزراوي غادر مباراة المغرب وليسوتو بعد تلقي العلاج بسبب مشكلة بدنية غير محددة، مشيرًا إلى أن موعد عودته لا يزال مجهولًا، وأن النادي ينتظر مزيدًا من المعطيات قبل معرفة ما إذا كان سيكون متاحًا بعد فترة التوقف الدولي.
وفي الجانب المغربي، لم يقدم محمد وهبي أي تفاصيل طبية دقيقة عقب المباراة، مكتفيًا بالتأكيد على أن أحد أهدافه كان إنهاء المواجهة دون إصابات. وبالتالي، لا توجد حتى الآن إفادة رسمية من المنتخب الوطني تحدد طبيعة إصابة مزراوي أو درجة خطورتها.
ويأتي الغموض في توقيت غير مناسب بالنسبة إلى اللاعب والمنتخب الوطني، خصوصًا أن «الأسود» يستعدون لخوض مباراة ودية أمام مالي، الأحد 4 أكتوبر، بالملعب الكبير في طنجة، بعد تعويض مواجهة غانا التي ألغيت بسبب اعتذار الاتحاد الغاني.
وبالنسبة إلى مانشستر يونايتد، فإن وضع مزراوي يستحق المتابعة أيضًا، خصوصًا أن النادي يواجه أصلًا عددًا من الإصابات خلال فترة التوقف الدولي، فيما أشارت «مانشستر إيفنينغ نيوز» إلى أن النادي لم يحصل حتى الآن على موعد محدد لعودة المدافع المغربي.