يواصل البطل المغربي عادل طيبي مغامرته الرياضية الطموحة، ضمن مشروع “القمم السبع”، الذي يقوم على تسلق أعلى قمة في كل قارة. وبعد نجاحه في بلوغ ست قمم عبر العالم، يستعد طيبي لخوض التحدي الأخير، المتمثل في تسلق قمة جبل فينسون، أعلى قمة في القارة القطبية الجنوبية.
واختار عادل طيبي أن يكون هذا الإنجاز متزامنًا مع نهائي كأس إفريقيا للأمم 2025، المنظمة حاليًا بالمغرب، إذ يأمل في بلوغ قمة فينسون في التوقيت نفسه الذي يخوض فيه المنتخب الوطني المباراة النهائية، من أجل إهداء هذا التحدي الاستثنائي للنخبة الوطنية ولكل المغاربة.
ومن المرتقب أن تنطلق رحلة البطل المغربي يوم الثلاثاء 5 يناير 2026، انطلاقًا من المغرب في اتجاه البرتغال، ثم ساو باولو، مرورًا بسنتياغو، قبل الوصول إلى مدينة بونتا أرينا جنوب تشيلي، حيث سيقيم لمدة يومين من أجل الاستعداد اللوجستي والبدني، قبل شد الرحال عبر طائرة خاصة نحو القارة القطبية الجنوبية.
وسيشرع عادل طيبي في مرحلة التسلق التي تمتد لحوالي 12 يومًا، في ظروف مناخية شديدة القسوة، حيث تنخفض درجات الحرارة إلى ما دون ناقص 30 درجة مئوية، بهدف الوصول إلى قمة جبل فينسون التي يبلغ ارتفاعها 4892 مترًا عن سطح البحر.
وسيعتمد البطل المغربي في هذه المغامرة أسلوب “الألباين” في التسلق، وهو نهج يرتكز على الاعتماد الكامل على النفس في جميع مراحل الصعود، دون أي دعم خارجي، ما يزيد من صعوبة التحدي وقيمته الرياضية والإنسانية.
ويُعد عادل طيبي من أبرز الأسماء المغربية في رياضة تسلق الجبال، إذ سبق له أن حقق إنجازًا تاريخيًا يوم 23 ماي 2021، عندما نجح في بلوغ قمة جبل “إفرست”، أعلى قمة في العالم، على ارتفاع يقارب 9 كيلومترات عن سطح البحر، ليواصل اليوم كتابة فصول جديدة من مسيرته الاستثنائية.