وجه البرتغالي جوزيه مورينيو، مدرب ريال مدريد، تحذيرا شديد اللهجة إلى نجمه البرازيلي فينيسيوس جونيور، بعدما فشل الأخير في استغلال عودته إلى التشكيلة الأساسية خلال مواجهة أيك أثينا اليوناني، الأربعاء الماضي، ضمن منافسات دوري أبطال أوروبا، والتي انتهت بفوز الفريق الملكي بنتيجة 3-2.
وعجز فينيسيوس عن تقديم الإضافة المنتظرة على مستوى الجهة اليسرى، إذ بدا بعيدا عن مستواه المعتاد، ولم ينجح في صناعة الفارق أو استغلال سرعته ومهاراته في اختراق دفاع المنافس، مقارنة بزملائه في الخط الأمامي، وفي مقدمتهم جود بيلينغهام وكيليان مبابي.
وأثار أداء الدولي البرازيلي، البالغ من العمر 26 عاما، تساؤلات بشأن مكانته داخل التشكيلة، خصوصا مع بروز أسماء أخرى، على غرار التركي أردا غولر ويان ديوماندي، في المنافسة على المراكز الهجومية.وخلال المؤتمر الصحافي الذي يسبق مواجهة ريال مدريد وفالنسيا، المقررة السبت، أكد مورينيو أن مصلحة الفريق تأتي قبل أي لاعب، قائلا: «بالنسبة إلي، الأهم هو الفريق. لم أرغب يوما في الإضرار بمصلحة المجموعة من أجل منح الأفضلية للاعب بعينه».
وأضاف المدرب البرتغالي أن إشراك فينيسيوس في المباراتين الأخيرتين بدوري أبطال أوروبا، أمام لايبزيغ وأيك أثينا، لا يعني منحه مكانا مضمونا في التشكيلة، موضحا أنه سيتعامل مع وضعيته وفق جاهزيته البدنية والفنية، مع مراعاة توالي المباريات وحاجة باقي اللاعبين إلى الراحة.
وشدد مورينيو على ضرورة الإيمان بإمكانات اللاعبين وقدرتهم على استعادة مستواهم، معتبرا أن اللاعب الجيد يظل قادرا على العودة بقوة حتى خلال فترات التراجع، قبل أن يؤكد أن فينيسيوس يحظى بدعم زملائه والجهاز الفني.
وختم مدرب ريال مدريد رسالته بالتأكيد على أن الفريق سيكون دائما فوق أي اعتبار فردي، قائلا: «في اللحظات الحاسمة، عندما يتقرر كل شيء، يجب أن تكون مصلحة الفريق فوق أي لاعب».
ويغيب فينيسيوس عن مواجهة فالنسيا، بسبب استكمال عقوبة الإيقاف لأربع مباريات، إثر طرده أمام فياريال يوم 10 أكتوبر الماضي، على أن تتواصل المنافسة على مركزه الهجومي في انتظار استعادته مستواه المعهود.
مورينيو يحذر فينيسيوس ويضع مصلحة ريال مدريد فوق الجميع
وجه البرتغالي جوزيه مورينيو رسالة واضحة إلى النجم البرازيلي فينيسيوس جونيور، مؤكدا أن مكانته داخل ريال مدريد لن تمنحه امتيازات خاصة، وأن مصلحة الفريق ستظل فوق أي اعتبارات فردية، في ظل تراجع مستوى اللاعب خلال الفترة الأخيرة.