وكان باريزي قد توفي، يوم الجمعة الماضي، عن عمر ناهز 66 عاماً، بعد صراع مع المرض، تاركاً خلفه إرثاً كبيراً باعتباره أحد أعظم المدافعين في تاريخ كرة القدم.
ويُعد باريزي أحد أبرز رموز نادي ميلان، إذ حمل شارة قيادة الفريق لمدة 15 موسماً، وخاض بقميص "الروسونيري" 719 مباراة، سجل خلالها 33 هدفاً، وأسهم في تحقيق حقبة ذهبية للنادي.وخلال مسيرته مع ميلان، توج المدافع الإيطالي بـ18 لقباً، بينها ستة ألقاب في الدوري الإيطالي، وثلاثة ألقاب في دوري أبطال أوروبا، وأربعة ألقاب في كأس السوبر الإيطالي، وثلاثة ألقاب في كأس السوبر الأوروبي، إضافة إلى لقبين في كأس العالم للأندية.
وعلى الصعيد الدولي، دافع باريزي عن ألوان المنتخب الإيطالي في 81 مباراة، وكان ضمن التشكيلة المتوجة بلقب كأس العالم 1982 في إسبانيا، كما حمل شارة قيادة "الآتزوري" في نهائي مونديال 1994 بالولايات المتحدة، الذي خسره المنتخب الإيطالي أمام البرازيل بركلات الترجيح.
وبعد اعتزاله كرة القدم، واصل ارتباطه بميلان، إذ عُين رئيساً فخرياً للنادي عام 2020، فيما قررت الإدارة حجب القميص رقم 6 تكريماً لمسيرته الاستثنائية.
وأقيمت مراسم الجنازة في كاتدرائية سانت أمبروجيو بمدينة ميلانو، بحضور عدد من أساطير ميلان والكرة الإيطالية، يتقدمهم باولو مالديني، وماركو فان باستن، وكلارنس سيدورف، وروبرتو باجيو، وأليساندرو كوستاكورتا، والحارس البرازيلي ديدا.
ورغم تواجد بعثة ميلان في أستراليا لخوض جولتها التحضيرية استعداداً للموسم الجديد، حرص عدد من لاعبي الفريق الأول غير المشاركين في الجولة على حضور مراسم التشييع، تقديراً لمسيرة باريزي ومكانته التاريخية داخل النادي.