ميلوش راونيتش يعلن اعتزال كرة المضرب عن 35 عاما بعد مسيرة حافلة

أسدل الكندي ميلوش راونيتش الستار على مسيرته الاحترافية في كرة المضرب، معلنا اعتزاله عن 35 عاما، بعد سنوات من التألق والإصابات التي أبعدته عن الملاعب، أبرزها وصوله إلى نهائي ويمبلدون عام 2016 وبلوغه المركز الثالث عالميا.

ميلوش راونيتش يعلن اعتزال كرة المضرب عن 35 عاما بعد مسيرة حافلة
قرر الكندي ميلوش راونيتش، المصنف الثالث عالميا سابقا عام 2016، اعتزال كرة المضرب عن 35 عاما، منهيا مسيرة احترافية توج خلالها بثمانية ألقاب، وبلغ نهائي بطولة ويمبلدون، في أبرز محطة بتاريخ التنس الكندي.

وغاب راونيتش عن المنافسات منذ أكثر من عام بسبب الإصابات المتكررة التي لاحقته في المواسم الأخيرة، ما دفعه في النهاية إلى اتخاذ قرار الاعتزال.

وقال راونيتش، الذي أصبح عام 2016 أول لاعب كندي يبلغ نهائي إحدى البطولات الكبرى، بعدما خسر نهائي ويمبلدون أمام البريطاني أندي موراي، عقب إقصائه السويسري روجيه فيدرر من نصف النهائي:

"إنها اللحظة التي تعلم أنها ستأتي يوما ما، لكنك لا تشعر أبدا بأنك مستعد لها".

وأضاف: "الآن، أنا مستعد نفسيا أكثر من أي وقت مضى. كنت من أكثر الناس حظا لأنني عشت وحققت أحلامي".

ويُعد موسم 2016 الأفضل في مسيرة راونيتش، حيث بلغ نهائي ويمبلدون، ونصف نهائي البطولة الختامية لرابطة اللاعبين المحترفين (ATP Finals)، منهيا السنة في المركز الثالث عالميا.

وكانت آخر مشاركة رسمية لراونيتش في أولمبياد باريس 2024، حيث ودع المنافسات من الدور الأول، علما أن لقبه الأخير يعود إلى عام 2016 في دورة بريزبين، عندما تفوق في النهائي على روجيه فيدرر، قبل أن يخسر بعدها سبع مباريات نهائية متتالية، كان آخرها نهائي ماسترز سينسيناتي عام 2020 أمام الصربي نوفاك ديوكوفيتش.