"نموذج لعب موحد"..الجامعة تجهز دوراً تقنياً لإنييستا

حضور أندريس إنييستا في المغرب أثار تساؤلات واسعة حول طبيعة مهمته، غير أن المعطيات المتوفرة لحد الآن تشير إلى دور تقني استشاري داخل منظومة التكوين، بعيدًا عن الجهاز الفني للمنتخب الأول .

"نموذج لعب موحد"..الجامعة تجهز دوراً تقنياً لإنييستا

أثار تواجد النجم الإسباني السابق أندريس إنييستا بالمغرب، خلال الفترة الأخيرة، موجة من التكهنات حول مستقبله داخل الكرة الوطنية، خاصة بعد ظهوره في مدرجات ملعب مولاي عبد الله بالرباط على هامش نهائي الكان الاخير.

بعض القراءات ذهبت نحو إمكانية التحاقه بالطاقم التقني للمنتخب الأول، فيما تحدثت أخرى عن دور تدريبي محتمل مستقبلاً، غير أن طبيعة المشروع المطروح تختلف عن هذه الفرضيات.

مصادر "لوماتان سبورت" أوضحت أن النقاش يدور حول انخراط إنييستا في مشروع هيكلي تابع للجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، وتحديدًا داخل الإدارة التقنية الوطنية، في إطار رؤية بعيدة المدى تروم تطوير منظومة التكوين، الهدف يتمثل في الإسهام في بلورة نموذج لعب موحد يشمل مختلف المنتخبات السنية، بما يضمن انسجامًا تكتيكيًا ويسهل انتقال اللاعبين بين الفئات.

هذا التوجه يندرج ضمن سعي الجامعة إلى ترسيخ هوية كروية واضحة، تقوم على تطوير الجوانب التقنية وتعزيز الفهم التكتيكي لدى اللاعبين منذ المراحل الأولى، مع الاستفادة من التجربة الإسبانية التي شكل إنييستا أحد أبرز رموزها، سواء مع برشلونة أو المنتخب الإسباني.

ولا يرتبط الدور المرتقب بمهمة تدريبية مباشرة أو إشراف يومي على المنتخبات، بل يتجه نحو تقديم خبرة تقنية تساعد على توحيد المبادئ والأساليب بين مختلف الفئات، في إطار مشروع يروم الاستمرارية والاستدامة.

ويبدو أن الرهان يتجاوز البعد الرمزي أو الإعلامي، ليتحول إلى خطوة ضمن خطة أشمل تستهدف تقوية البنية التقنية للكرة المغربية وبناء قاعدة لعب متجانسة على المدى الطويل.