دخل النزاع القانوني المرتبط بنهائي كأس أمم إفريقيا 2025 بين المغرب والسنغال مرحلة حاسمة، بعد تحديد محكمة التحكيم الرياضي موعد 7 ماي المقبل كآخر أجل أمام الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم لإيداع مذكرتها الدفاعية، في ملف قد يعيد رسم هوية بطل القارة.
ووفق ما أورده موقع "فوت أفريكا"، في تقريره اليوم الثلاثاء، فإن "الطاس" أصدرت أمرا إجرائيا يلزم الجامعة بتقديم دفوعاتها بشكل كامل داخل الأجل المحدد، لتتحول رسميا إلى طرف محوري في الدفاع عن القرار الذي اتخذته الكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم بمنح اللقب للمغرب.
ويستند الملف القانوني المغربي، الذي يجري إعداده حاليا، إلى ترسانة من النصوص التنظيمية، أبرزها لوائح "الكاف" والاتحاد الدولي لكرة القدم المتعلقة بحالات انسحاب الفرق ورفض استكمال المباريات، إضافة إلى تقريري حكم اللقاء ومراقب المباراة، إلى جانب سوابق قضائية صادرة عن "الطاس" في قضايا مشابهة.في المقابل، تبقى أمام المحكمة "الطاس" ثلاثة سيناريوهات رئيسية، إما تثبيت قرار "الكاف" بفوز المغرب بثلاثية نظيفة مع منحه اللقب رسميا، أو إلغاء القرار وفتح الباب أمام إعادة المباراة أو حلول بديلة، أو إصدار حكم معدل يتضمن عقوبات أو تدابير انضباطية إضافية.
وكانت المباراة النهائية بملعب المجمع الرياضي مولاي عبد الله بالرباط قد عرفت توقفا مثيرا للجدل عقب مغادرة المنتخب السنغالي أرضية الملعب، قبل أن تقرر لجنة الاستئناف التابعة لـ"الكاف" اعتبار السنغال منهزما، ومنح الفوز للمغرب بنتيجة (3-0)، مع تتويجه باللقب، إلا أن الاتحاد السنغالي لكرة القدم لجأ يوم 25 مارس الماضي إلى "الطاس"، طاعنا في تأويل "الكاف" للواقعة وللقوانين المنظمة للمسابقة.
نهائي "الكان" أمام "الطاس".. المغرب في اختبار الحسم القانوني ضد السنغال
يدخل نزاع نهائي “كان 2025” مرحلة فاصلة بعد تحديد موعد حاسم لتقديم دفوع المغرب أمام محكمة التحكيم الرياضي. ملف ثقيل وسيناريوهات مفتوحة قد تبقي اللقب في الرباط أو تعيد خلط أوراق التتويج القاري.