خيمت حالة من القلق على معسكر المنتخب البرازيلي قبل أيام قليلة من انطلاق مشواره في نهائيات كأس العالم 2026، إثر تأكد غياب نجمه الأول نيمار دا سيلفا عن الحصص التدريبية الأخيرة، وسط شكوك متزايدة حول إمكانية لحاقه بالمباراة الافتتاحية المرتقبة أمام المنتخب المغربي، والمقررة في 13 يونيو الجاري.
ووفقًا لتقارير إعلامية موثوقة، في مقدمتها شبكة "فوت ميركاتو" الفرنسية، فإن نيمار غاب بشكل كامل عن تدريبات "السيليساو" خلال المعسكر التحضيري، سواء في "غرانخا كوماري" بالبرازيل أو بعد الوصول إلى "نيوجيرسي" الأمريكية.
وأكد طبيب المنتخب البرازيلي، رودريغو لاسمار، أن الفحوصات الطبية الدقيقة وصور الرنين المغناطيسي أثبتت تعرض نجم نادي سانتوس لإصابة عضلية من الدرجة الثانية (تمزق جزئي) في ربلة الساق، وهي الإصابة التي لحقت به مؤخرًا مع ناديه. وتتطلب هذه الإصابة فترة تعافٍ وتأهيل تتراوح بين أسبوعين إلى ثلاثة أسابيع، وهو ما يفسر غيابه عن المباراتين الوديتين الأخيرتين أمام بنما ومصر.ورغم صعوبة الموقف، حملت الساعات القليلة الماضية بعض المؤشرات الإيجابية؛ حيث أشارت تقارير برازيلية وفرنسية إلى أن استجابة نيمار للبرنامج العلاجي تسير بشكل جيد، مما يبقي على بصيص أمل ضئيل لتواجده أمام المغرب، أو على الأرجح تأجيل ظهوره الأول إلى المواجهة الثانية أمام هايتي.
من جانبه، تعامل المدير الفني كارلو أنشيلوتي مع الأزمة بهدوء؛ حيث قرر الاحتفاظ بنيمار ضمن القائمة النهائية المكونة من 26 لاعبًا دون استدعاء أي بديل، لكنه شدد على ضرورة عدم التسرع أو المخاطرة بإشراكه أمام "أسود الأطلس" ما لم يكن في كامل جاهزيته بنسبة 100%.
نيمار يغيب عن التدريبات ومشاركته أمام المغرب في افتتاح المونديال "شبه مستبعدة"
قبل أيام من انطلاق كأس العالم 2026، يعيش المنتخب البرازيلي حالة من القلق بعد إصابة نيمار وغيابه عن التدريبات، مما يضع مشاركته أمام المغرب في دائرة الشك.