بعد نهاية مشواره مع باريس سان جيرمان، كان يُنتظر أن يفتح انتقال كيليان مبابي إلى ريال مدريد صفحة جديدة مليئة بالنجاحات، غير أن الواقع جاء مغايراً للتوقعات.
فبدلاً من التألق، يعيش النجم الفرنسي واحدة من أصعب فتراته، وسط انتقادات متزايدة بسبب تراجع مردوده، مع اقترابه من إنهاء موسم ثانٍ توالياً دون التتويج بأي لقب مع الفريق الملكي.
وفي الوقت الذي تحسّن فيه أداء باريس سان جيرمان بشكل لافت ونال إشادة واسعة، وجد مبابي نفسه في مرمى الانتقادات داخل العاصمة الإسبانية، حيث يرى بعض المتابعين أن الفريق يقدم مستويات أفضل في غيابه.وفي هذا السياق، صرّح الصحافي إدغار غرولو بأن اللاعب لم يكن ليتوقع هذا السيناريو، مشيراً إلى أن صورته الإعلامية تضررت بشكل كبير مقارنة بما كان عليه الوضع في نهاية فترته مع باريس.
وأوضح المتحدث ذاته أن بداية مبابي هذا الموسم كانت قوية، إذ قاد الفريق وقدم مستويات قريبة من أفضل نسخة له، قبل أن تتغير الأمور بعد تعرضه لإصابة أثرت على مردوده.
وأضاف أن تراجع فعالية اللاعب أمام المرمى بات واضحاً، حيث أصبح بحاجة إلى عدد أكبر من الفرص للتسجيل، ما يعكس انخفاضاً في نجاعته الهجومية خلال النصف الثاني من الموسم.
هل يندم مبابي على انتقاله إلى ريال مدريد بعد موسم مخيب؟
تتصاعد الانتقادات الموجهة إلى كيليان مبابي داخل ريال مدريد، في ظل تراجع مستواه واحتمال خروجه بموسم ثانٍ دون ألقاب.