أثار إدراج اسم عمران لوزا، متوسط ميدان نادي واتفورد الإنجليزي لكرة القدم، ضمن القائمة الأولية للمنتخب الوطني المستدعاة لخوض نهائيات كأس العالم 2026، والتي انتشرت على نطاق واسع عبر مواقع التواصل الاجتماعي اليوم الاثنين، نقاشا تقنيا واسعا حول خلفيات هذه العودة المفاجئة للاعب غاب عن المشهد الدولي لنحو خمس سنوات.
وتأتي هذه الخطوة من طرف الناخب الوطني محمد وهبي لإنهاء "المنفى الدولي" للوزا، والذي استمر منذ مشاركته الأخيرة في نهائيات كأس أمم إفريقيا "الكاميرون 2021.
ويستند هذا الاستدعاء إلى الطفرة الرقمية الاستثنائية التي حققها اللاعب في الملاعب الإنجليزية هذا الموسم، إذ خاض 44 مباراة بقميص واتفورد، سجل خلالها 7 أهداف وقدم 10 تمريرات حاسمة، محققا أعلى معدل إسهام تهديفي في مسيرته الاحترافية.ورغم ما يتميز به اللاعب لوزا من قدرة على التحكم في نسق المباريات، إلا أن عودته تضع فلسفة محمد وهبي التكتيكية أمام اختبار حقيقي، إذ يعتمد نهج الناخب الوطني على الديناميكية العالية والضغط المتقدم، وهو إيقاع يتطلب مجهودا بدنيا كبيرا قد يضع هدوء اللاعب لوزا التقني في مواجهة مباشرة مع متطلبات النسق المونديالي المرتفع.
وفي ظل الاكتظاظ الذي يشهده وسط ميدان أسود الأطلس ببروز مواهب شابة تتألق في الدوريات الأوروبية، يظل حسم مقعد لوزا في القائمة النهائية رهينا بمدى قدرته على التكيف مع القالب التكتيكي الصارم للطاقم التقني وإثبات جاهزيته الفورية لمجاراة الإيقاع العالمي، خاصة مع تألق اللاعب محمد ربيع حريمات مع ناديه الجيش الملكي.
هل ينهي محمد وهبي "عزلة" عمران لوزا الدولية بعد خمس سنوات من الغياب؟
أثار تداول اللائحة الأولية للمونديال، عبر منصات التواصل الاجتماعي، اليوم الاثنين، جدلا واسعا حول إمكانية إنهاء محمد وهبي لغياب عمران لوزا الدولي الذي دام 5 سنوات. ويأتي هذا الاستدعاء في ظل حصيلة رقمية مميزة للاعب بواتفورد، ليضعه في منافسة مباشرة مع أسماء متألقة كمحمد ربيع حريمات، عميد الجيش الملكي.